الخارجية السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين بالنيل الأبيض وتستنكر هجمات قوات الدعم السريع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين بالنيل الأبيض وتستنكر هجمات قوات الدعم السريع
شارك:
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا مدويًا أعربت فيه عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لاستهداف قوات الدعم السريع لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في جمهورية السودان الشقيقة، وفق ما نقلته وكالات الأنباء. وأكدت الخارجية أن الهجوم أسفر عن وفاة وإصابة عددٍ من الأشخاص من بينهم كوادر طبية، معبّرة عن رفض المملكة التام لمثل هذه الأعمال التي تستهدف المنشآت الصحية والمدنيين. وجاء في البيان أن استهداف المرافق الصحية يشكل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، ويعقد جهود الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع. ودعت المملكة إلى حماية الكوادر الطبية والمرافق الصحية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق. وتعكس إدانة الرياض موقفًا دبلوماسيًا راسخًا يدعو إلى حماية المدنيين ووقف الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية. كما جدد البيان موقف المملكة الرافض للتدخلات المسلحة الخارجية وإدخال المرتزقة والأسلحة إلى الأراضي السودانية، مطالبًا جميع الأطراف بالمسؤولية وضبط النفس وفتح قنوات للحوار الوطني لحماية المدنيين وإيجاد مخرج سياسي للأزمة. من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السودانية الهجوم أيضًا، وأشارت تقارير محلية ودولية إلى وقوع خسائر بشرية في الهجوم على مستشفى الجبلين، بينما ذكرت منظمات إنسانية أن استهداف المرافق الطبية يعرقل تقديم الرعاية الصحية للجرحى والمرضى ويفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة. وتأتي تصريحات السعودية في سياق إدانات دولية متزايدة لاستهداف المدنيين وقوافل الإغاثة والمرافق الصحية في السودان خلال الأسابيع الأخيرة، حيث دعت جهات دولية معنية بحقوق الإنسان إلى التحقيق في تلك الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها. وتتضافر التحذيرات من أن استمرار مثل هذه العمليات سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة وتصاعد الأزمة الإنسانية في ولايات عدة. ويؤكد المراقبون أن للبيان السعودي دلالات إقليمية، إذ يعكس حرص المملكة على استقرار السودان وحماية المدنيين، إضافة إلى الدور الدبلوماسي الذي تسعى الرياض لممارسته في الملفات العربية والإقليمية. وفي الوقت نفسه، تثير الأحداث تساؤلات حول قدرة الأطراف المتصارعة على الامتثال للالتزامات الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الطبية وإمكانية توجيه الضغط الدولي لوقف الانتهاكات. وختم البيان بالدعوة إلى ضبط النفس ووقف استهداف المدنيين فورًا، وتقديم كل التسهيلات لعمل المنظمات الإنسانية والطبية، فضلاً عن أهمية إجراء تحقيقات شفافة في الهجمات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة. وتبقى الحاجة ملحّة لتعاون إقليمي ودولي يهدف إلى وقف التصعيد وتأمين ممرات إنسانية لحماية المدنيين، وضمان تقديم الرعاية اللازمة للمصابين والمتضررين.
سياسة
تحقق: ادعاء إلغاء روبيو للإقامة الدائمة لابنة علي لاريجاني غير مؤكد