السعودية تواصل إمداد الكويت بلا انقطاع: أكثر من 15 ألف شاحنة عبرت من منفذ الخفجي منذ 28 فبراير | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
السعودية تواصل إمداد الكويت بلا انقطاع: أكثر من 15 ألف شاحنة عبرت من منفذ الخفجي منذ 28 فبراير
شارك:
الخفجي — شبكة نفود الإخبارية تستمر المملكة العربية السعودية في لعب دور محوري في دعم الإمدادات الأساسية لدولة الكويت، حيث عبرت أكثر من 15 ألف شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والاستهلاكية من منفذ الخفجي الحدودي منذ 28 فبراير الماضي، وفقًا لإحصاءات رسمية أُبلغت إلى الجهات الإعلامية. وأوضحت مصادر رسمية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية السعودية أن الحركة المرورية للشاحنات والبضائع تمت وفق خطط تشغيلية مدروسة للحفاظ على استقرار سلاسل التوريد، مع تطبيق إجراءات جمركية وسلامة غذائية سريعة لضمان عبور البضائع إلى داخل الأراضي الكويتية دون تعطيل. وأضافت المصادر أن المنظومة عملت على تسريع إجراءات التفتيش وفحص البضائع بالتعاون مع الجمارك ووزارة النقل لتقليل زمن الانعاش الجمركي إلى حدود قياسية. وسجل منفذ الخفجي — الذي يمثل أحد المحاور البرية الرئيسة بين المملكة والكويت — تدفقًا يوميًا متزايدًا للشاحنات، حيث تراوح متوسط العبور اليومي بين مئات الشاحنات، ما أسهم في تغطية الاحتياجات الغذائية والطبية للسوق الكويتية في ظل الطلب المتزايد. وتعد الشحنات المارة عبر الخفجي جزءًا من جهود أوسع لمنظومة النقل السعودية التي استأنفت تكثيف خطوط الإمداد إلى دول مجلس التعاون، بحسب بيانات تداولتها وسائل إعلام محلية ومتابعون للقطاع اللوجستي. وأظهرت تقارير متطابقة دخول عشرات الآلاف من الشاحنات إلى دول الخليج عبر منافذ سعودية أخرى خلال الأسابيع والأشهر الماضية، مما يعكس قدرة المملكة على دعم الإمداد الإقليمي بكفاءة. وقال مسؤول لوجستي بارز إن السرعة في إنهاء إجراءات العبور لم تعد تقتصر على تقليل زمن الازدحام فحسب، بل أصبحت عاملاً استراتيجيًا لضمان استمرارية التدفق التجاري وتأمين سلاسل الإمداد الحيوية بين البلدين. وأضاف أن التعاون بين الجهات الرقابية والقطاع الخاص أسهم في إيجاد مسارات بديلة وخدمات مساندة لتفريغ وتخزين الشحنات عند الحاجة. وتلقّت الكويت الإمدادات السعودية بحفاوةٍ واسعة، إذ أكدت جهات حكومية كويتية أن التدفق المستمر للشحنات عمل على استقرار الأسواق المحلية وسدّ أي فجوات عرضية في سلع أساسية، خاصة المواد الغذائية والمستهلكات الطبية. ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الحركة اللوجستية المكثفة تعكس متانة العلاقات التجارية بين البلدين والسياسات التنسيقية التي تعمل على تجاوز أي صعوبات في سلاسل الإمداد الإقليمية. كما أشادوا بقدرة البنى التحتية والمناطق الجمركية السعودية على استيعاب أحجام كبيرة من الشاحنات مع الحفاظ على معايير السلامة والجودة. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات حركة الشحن عبر المنافذ الحدودية وتُحدّث القراء بأي بيانات رسمية جديدة صادرة من الجهات السعودية أو الكويتية.
اقتصاد
إعلام عراقي: تقارير عن هجمات استهدفت ناقلتي ومرافق نفطية قرب البصرة