الصفدي وبن فرحان يؤكدان تضامن الأردن والسعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الصفدي وبن فرحان يؤكدان تضامن الأردن والسعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — متابعة أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، خلال اتصال هاتفي تشاوري، على تضامن المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأردن وعدداً من الدول العربية الشقيقة. وذكرت مصادر رسمية أن الاتصال تضمن تبادلاً للتحيات وتأكيداً على الموقف العربي الموحد الذي يرفض كل أشكال الاعتداء وانتهاك السيادة الوطنية، مشدّدين على ضرورة التصدي للتصعيد وضمان أمن شعوب الدول العربية وسلامة أراضيها. كما تطرّق الوزيران إلى التنسيق الثنائي والإقليمي لبلورة مواقف مشتركة على منصة الجامعة العربية والمؤسسات الدولية المعنية. ولفتت المباحثات إلى أهمية تحرك دبلوماسي عربي موحّد، يشمل تبادل المعلومات وتنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الأمني. وأكد الجانبان على أن الرد على مثل هذه الاعتداءات يجب أن يتم بموازنة واضحة بين التحرك السياسي والدبلوماسي والإجراءات الأمنية اللازمة لدرء المخاطر. كما بحث الوزيران التحضيرات الجارية للدورة المرتقبة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، مع أهمية توحيد الرؤى العربية لإطلاق موقف جماعي قادر على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة واحتواء تداعيات أي تصعيد إقليمي. وشدّد المسؤولان على دور العمل العربي المشترك في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار المنطقة. وعلى الصعيد الثنائي، تمّ الاتفاق على استمرار القنوات التواصلية بين وزارة الخارجية في البلدين لتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تبادل التقييمات الاستخباراتية وتنظيم لقاءات فنية وأمنية متخصصة إذا دعت الحاجة. وتأتي هذه الاتصالات في سياق اتساع نطاق التحركات الدبلوماسية لعدد من الدول العربية التي أعربت عن إدانتها لتلك الاعتداءات. وتعكس المواقف السعودية والأردنية رغبة مشتركة في حماية الأمن القومي العربي وصدّ أي تهديدات تمسّ سيادة الدول واستقرارها، كما تعبّر عن استعداد البلدين للعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتطبيق السبل السلمية والدبلوماسية لمعالجة مصادر التوتر. ختاماً، أكدت الاتصالات أن التنسيق العربي والوحدة السياسية هما السبيل الأمثل للتعامل مع المستجدات الأمنية، مع الحرص على تفادي مزيد من التصعيد الذي قد يؤثر سلباً على جهود السلام والاستقرار في المنطقة. وستواصل وزارتي خارجية البلدين متابعة التطورات والعمل المشترك مع دول عربية شقيقة وفق المستجدات.
سياسة
وزارة الخارجية السعودية ترحب بتوصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار