الملك تشارلز الثالث يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر باكنغهام | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الملك تشارلز الثالث يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر باكنغهام
شارك:
استقبل الملك تشارلز الثالث، الثلاثاء، الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر باكنغهام بلندن في لقاء رسمي حمل دلالات دبلوماسية واقتصادية مهمة. وأفادت وسائل إعلام بريطانية وعربية أن اللقاء تركز على سبل دعم جهود إعادة بناء سوريا ومناقشة علاقات التعاون المستقبلي بين البلدين. جاء استقبال الملك تشارلز للرئيس الشرع في إطار زيارة رسمية لرئيس الجمهورية إلى لندن شملت أيضاً لقاءات مع رئيس الوزراء كير ستارمر ومسؤولين ورجال أعمال بريطانيين وسوريين. ونقلت تقارير صحفية أن الملك أعرب عن دعمه لسوريا ولجهود الشعب السوري في إعادة بناء بلاده، في ما بدا رسالة تشجيع ومواكبة لتحولات في مسار العلاقات بين دمشق ولندن. من جهته، تطرّق الشرع خلال زيارته إلى الملفات الاقتصادية المتعلقة بعملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن بلاده تشكل «فرصة استثمارية مهمة» وأن هناك رغبة لدى دمشق في جذب استثمارات مشتركة تسهم في إعادة إعمار البنية التحتية وتوفير فرص عمل. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تصريحات للشرع طالب فيها بتسهيلات ودعم لاستئناف نشاط الشركات والمستثمرين، ورفع ما وصفه بالعوائق الاقتصادية المفروضة على مختلف القطاعات. كما مثل لقاء الشرع مع رئيس الوزراء البريطاني مناسبة لتبادل مواقف حول محاربة التنظيمات المتطرفة وأمن المنطقة؛ إذ أشاد بعض الجانب البريطاني بدور دمشق السابق في محاربة جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما نقلته تقارير صحفية دولية. اللقاءات في لندن تضمنت أيضاً جلسات مع ممثلين للقطاع الخاص، جرى خلالها بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والقطاع الزراعي وإعادة تأهيل المدن والمنشآت المتضررة. وتشير تصريحات المسؤولين السوريين إلى أن ملف رفع العقوبات وتسهيل دخول الاستثمارات الأجنبية إلى سوريا سيكون أحد محاور الحوار اللاحقة بين الجانبين. ردود الفعل الدولية والمحلية على اللقاء متباينة؛ فبينما اعتبرت دوائر رسمية في دمشق ولندن أن التطورات إيجابية لفتح قنوات تعاون دبلوماسي واقتصادي، تنظر قطاعات معارضة ومعنية بحقوق الإنسان ودوائر سياسية أخرى بعين الحذر إلى أي تقارب ما لم يصحبه إطار وضمانات واضحة تضمن احترام المعايير الدولية والمساءلة. تبقى مجموعة من الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كانت هذه الزيارة ستمضي قدماً نحو تفاهمات عملية تتجاوز البيانات والتصريحات، خصوصاً على مستوى الرفع التدريجي لعقوبات أو تهيئة مناخ استثماري آمن في سوريا. ومع استمرار انعقاد اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف في لندن، ستكون الفترة المقبلة حاسمة لرصد نتائج ملموسة على صعيد العلاقات البريطانية-السورية وفرص إعادة الإعمار. في كل الأحوال، يمثل استقبال الملك تشارلز الثالث للرئيس الشرع لحظة دبلوماسية لافتة، تعكس اهتماماً دولياً متزايداً بملف إعادة إعمار سوريا وإمكانية إعادة ربطها بشبكات التعاون الإقليمية والدولية، مع بقاء التحديات السياسية والإنسانية حاضرة في مسار أي تعاون مستقبلي.
سياسة
مكالمة هاتفية بين محمد بن سلمان ودونالد ترامب حول محادثات وقف إطلاق نار محتمل مع إيران