بلومبيرغ: السعودية تعيد توجيه صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
بلومبيرغ: السعودية تعيد توجيه صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
شارك:
أفادت وكالة بلومبيرغ بأن السعودية بدأت تكثيف توجيه صادراتها النفطية عبر الساحل الغربي والبحر الأحمر، في مسعى لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز الحيوي. وتشير المصادر إلى تسارع شحنات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، في اتجاه يستهدف زيادة الطاقة التصديرية عبر المسار الغربي إلى مستويات قد تصل تقريباً إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً، وفقاً لما نقلته الوكالة عن مصادر مطلعة. ومع تصاعد التوترات في منطقة الخليج التي تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز، اتخذت جهات في قطاع الطاقة خطوات لتفادي اختلال الإمدادات المحتمل. وذكرت تقارير إخبارية متطابقة أن شركة النفط الوطنية وبعض الناقلات المحلية والدولية تعمل على استئجار ناقلات عملاقة (VLCCs) لتسريع تدفق الشحنات من ينبع، بينما تجري شركات مثل أرامكو مناقشات مع عملاء آسيويين لتقييم إمكانية تسلم الشحنات من موانئ البحر الأحمر بدلاً من موانئ الخليج التقليدية. الانتقال الجزئي لمسارات التصدير يحمل أبعاداً عملية واقتصادية. فميناء ينبع، الذي يُعد بوابة بحرية استراتيجية على البحر الأحمر، شهد زيادة في النشاط اللوجستي والمناورات التعاقدية لتأمين أساطيل ناقلات أكبر وبأسعار تنافسية رغم ارتفاع كلفة الإيجار في السوق العالمية. وتوضح المصادر أن هذا التوسع لا يهدف إلى استبدال كامل لمسارات الخليج، بل إلى توفير شبكة بديلة تحسن مرونة الإمدادات وتقلل المخاطر أمام أي تعطّل يطال مضيق هرمز. المحللون يرون أن خطوة السعودية قد تؤثر في سوق الشحن والتأمين البحري وأسعار الناقلات على المدى القصير، نظراً للطلب المتزايد على ناقلات كبيرة قد يترافق مع زيادة في الأسعار التشغيلية. أما على صعيد الإمدادات العالمية، فوجود مسار بديل موثوق به يسهم في تهدئة الأسواق وامتصاص أي صدمات فجائية قد تنتج عن تقطّعات عبر المضائق التقليدية. من جهة أخرى، فإن نقل مزيد من الشحنات عبر البحر الأحمر يضع ضغطاً أكبر على البنية التحتية في الموانئ الغربية للمملكة ويستدعي تسريع أعمال الصيانة والتوسعة، بالإضافة إلى تنسيق أكبر مع شركاء لوجستيين وعملاء دوليين لضمان استمرارية التوريد. وفي هذا السياق، يبدو أن الإجراءات المتخذة مؤقتة ومرتبطة بالحالة الأمنية والبيئة الجيوسياسية الحالية، لكنها قد تشكل أيضاً جزءاً من استراتيجية أطول مدى لتعزيز تنوع طرق التصدير. ختاماً، تؤكد المصادر لبلومبيرغ أن السعودية تعمل على موازنة الخيارات بين ضمان استقرار الإمدادات العالمية واستجابة لطلب عملائها، بينما ستبقى متابعة تطورات حركة الشحن وتداعياتها على أسعار النفط والسوق العالمية عنصراً مركزياً في تقييم جدوى هذا التحول الجزئي في طرق التصدير.
اقتصاد
مسؤولون عراقيون لرويترز: هبوط حاد في إنتاج النفط بعد توقف التعبئة والتصدير عبر هرمز وتوجيهات بخفض الإنتاج في حقول رئيسية