مسؤولون عراقيون لرويترز: هبوط حاد في إنتاج النفط بعد توقف التعبئة والتصدير عبر هرمز وتوجيهات بخفض الإنتاج في حقول رئيسية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
مسؤولون عراقيون لرويترز: هبوط حاد في إنتاج النفط بعد توقف التعبئة والتصدير عبر هرمز وتوجيهات بخفض الإنتاج في حقول رئيسية
شارك:
بغداد — أفاد مسؤولون عراقيون لوكالة رويترز بأن إنتاج النفط في العراق شهد انخفاضاً حاداً بعد توقف عمليات التعبئة والتصدير عبر مضيق هرمز، ما دفع السلطات لإصدار توجيهات بخفض الإنتاج في حقول نفطية رئيسية. وقالت المصادر إن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز أدّى إلى عجز ناقلات النفط عن الوصول إلى نقاط التحميل في الموانئ الجنوبية العراقية، ما رفع مستويات المخزون في خزانات التصدير إلى حدود حرجة وأدى إلى ملء قدرات التخزين، الأمر الذي أجبر شركات تشغيل الحقول على تقليص الإنتاج. وأضافت المصادر أن العراق قد يضطر إلى خفض إنتاجه بملايين البراميل يومياً إذا استمر تعذر تحميل الناقلات. وذكرت رويترز نقلاً عن المسؤولين أن قرار تخفيض الإنتاج جاء كإجراء إداري وعملي لاحتواء التصاعد في المخزونات ولتفادي الأضرار التشغيلية الناتجة عن تراكم النفط في الحقول وخطوط الأنابيب ومرافئ التصدير. ولفتت المصادر إلى أن إجراءات خفض الإنتاج طالت عددًا من الحقول الكبرى، بينها حقول في محافظات البصرة وميسان التي كانت تساهم بنحو كبير من إجمالي الإنتاج. تداعيات اقتصادية ومالية يُعد النفط المورد الرئيسي لإيرادات العراق، ولذلك فإن أي تقلص حاد في الإنتاج والتصدير ينعكس مباشرة على المالية العامة ومقدرة الحكومة على تغطية النفقات الجارية ومشروعات الاستثمار. ومع امتلاء خزانات التصدير وعرقلة التحميل، تواجه بغداد ضغوطاً متزايدة للبحث عن بدائل لنقل الخام أو آليات لتفريغ المخزون واستئناف تدفق العائدات. وبينما تراقب الأسواق الدولية تطورات الإمدادات من منطقة الخليج، يبقى السيناريو الأسوأ مرتبطاً باستمرار تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما قد يساهم في زيادات متذبذبة بأسعار النفط على المدى القصير، ويضع الدول المستوردة أمام اختبار لتأمين مصادر بديلة. إجراءات وقرارات فنية أفاد مسؤولون أن وزارة النفط وشركات التشغيل اتخذت خطوات فنية وإدارية للحد من تأثير توقف الصادرات، تضمنت إعلان حالات طوارئ تشغيلية في بعض المواقع وتعديل خطط الإنتاج المؤقتة. كما أشارت المصادر إلى تواصل مع شركات نفط أجنبية عاملة في العراق لتنسيق خفض الإنتاج وتقليل الأضرار التشغيلية. خلاصة يبقى المشهد معتمداً على تطورات الوضع الأمني والملاحي في مضيق هرمز وفي المنطقة ككل. ولدى العراق، كدولة تعتمد اعتماداً كبيراً على صادرات النفط، مهمة ملحة في إدارة المخزون والبحث عن حلول لوجستية بديلة وحماية الإيرادات الحكومية. رويترز نقلت هذه التصريحات عن مسؤولين عراقيين مطلعين على الموضوع. مصدر الخبر: رويترز. الصورة من المصدر المشار إليه.
اقتصاد
لاري فينك يحذر: نفط عند 150 دولارًا للبرميل قد يجرّ العالم إلى ركود