ترامب: "أجرينا محادثات جادة للغاية" مع إيران.. وطهران تنفي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "أجرينا محادثات جادة للغاية" مع إيران.. وطهران تنفي
شارك:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات جرت مع إيران تُعد "جادة للغاية" بهدف بحث سبل إنهاء الحرب، وأن المبعوث ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر شاركا في تلك الاتصالات. ورداً على سؤال مراسل قال ترامب: "حسنًا، سيتعين عليهم توظيف متخصصين أفضل في العلاقات العامة. لقد أجرينا محادثات جادة للغاية. السيد ويتكوف وكوشنر أجرياها. وقد سارت على أكمل وجه". جاءت تصريحات ترامب في سياق ردود متضاربة بين مصادر أمريكية وإيرانية حول وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة لوقف التصعيد. ونشرت منصات إعلامية دولية تقارير متفرقة تفيد بوجود اتصالات أولية أو تبادل رسائل بين مسؤولين أمريكيين ونظرائهم الإيرانيين، بينما نفت طهران رسمياً صحة بعض ما نُسب إلى المبعوثين الأمريكيين. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب حول محادثات مباشرة مفاوضات "لا تعكس الحقيقة"، ووصفها متحدث باسم الخارجية بأنها "أقوال غير دقيقة"، في حين نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن لا مفاوضات رسمية جارية في الوقت الراهن، وأن أي اتصالات تُجرى قد تكون عبر قنوات خلفية أو وسطاء إقليميين. وسلطت تغطية وسائل إعلامية موثوقة مثل BBC وCNN وSky News الضوء على التباين بين تصريحات البيت الأبيض وردود الفعل الإيرانية، مشيرة إلى أن واشنطن تتعامل مع احتمالات دبلوماسية متعددة لخفض التصعيد، لكن العمليات الميدانية والاعتبارات السياسية تحدد سرعة ومسارات أي مفاوضات رسمية. ونقلت تقارير أيضاً عن مصادر أمريكية قولها إن مبعوثين أمريكيين أجروا لقاءات أو تبادلات مع مسؤولين إقليميين لبحث إطار محتمل للمفاوضات، لكن لم تُتخذ بعد خطوات عملية معلنة تؤدي إلى وقف فوري للأعمال القتالية. تتضمن أهمية الاتصالات المزعومة بين الطرفين تأثيرات إقليمية ودولية؛ فإذا ما تحققت تسوية جزئية أو اتفاق لوقف الأعمال القتالية فإن ذلك سيعيد تشكيل التحالفات ويؤثر على أسواق الطاقة والجهود الإنسانية في المناطق المتضررة. وفي المقابل، فإن نفي طهران لأي لقاءات رسمية يضع علامات استفهام حول مدى الجدية والنية في التوصل إلى حلول تفاوضية، ويعكس حساسية الموضوع داخلياً لدى كلا الطرفين. ختاماً، يبقى الوضع دبلوماسياً متقلباً مع اعتماد التحركات المستقبلية على قنوات الاتصال الرسمية وغير الرسمية، وعلى المواقف السياسية داخل واشنطن وطهران. وتبقى متابعة التصريحات الرسمية والإعلامية الموثوقة أمراً ضرورياً لفهم واقع أي تطورات مفاوضية محتملة ومدى قابليتها للتحول إلى اتفاقيات قابلة للتنفيذ.
سياسة
قاليباف ينفي أي مفاوضات مع واشنطن ويتهم الترويج لأخبار كاذبة للتلاعب بالأسواق