ترامب: "السيطرة على نفط إيران" خيار مطروح والحكومة الأمريكية تدرس خياراتها | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "السيطرة على نفط إيران" خيار مطروح والحكومة الأمريكية تدرس خياراتها
شارك:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية إن الحديث عن احتمال الاستيلاء على نفط إيران «سابق لأوانه» لكنه لم يستبعد هذا الخيار، في وقت تواصل فيه واشنطن دراسة سلسلة من الإجراءات العسكرية والاقتصادية رداً على تعطيل حركة الملاحة وتدهور العلاقات مع طهران. وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من إحالة مسؤولين أمريكيين إلى احتمال استهداف بنى تحتية إيرانية أو فرض ضغوط مباشرة على مراكز تصدير النفط، وعلى رأسها جزيرة «خرج» الإيرانية التي تُعد مركزاً لإنتاج وتصدير الخام، بحسب تقارير صحفية ومصادر في البيت الأبيض. ونقلت سكاي نيوز عربية عن ترامب قوله إن من السابق لأوانه الحسم، لكنه لم يستبعد أي خيار يمكن أن يضعف قدرة إيران على تعطيل أسواق الطاقة. من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمام الصحفيين أن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة»، في إشارة إلى استمرار البحث في بدائل عسكرية واقتصادية ودبلوماسية. وقد عززت تصريحات البيت الأبيض مخاوف دولية من احتمال تصعيد عسكري قد يؤثر مباشرة على إمدادات النفط وأسعار الطاقة عالمياً. المشهد الاستراتيجي والسياسي يسلط الخبر الضوء على تحول واضح في لهجة التصريحات الأمريكية حيال إيران، فبينما تظل واشنطن ملتزمة رسمياً بخيارات الرد المتدرجة، تشير تصريحات كبار المسؤولين إلى أن القيادة الأمريكية تستعرض سيناريوهات أكثر تعقيداً تشمل اتخاذ إجراءات تستهدف بنى التصدير الإيرانية أو السيطرة المؤقتة عليها. المعوقات القانونية والعملية يواجه أي خيار للسيطرة على منصات تصدير النفط عقبات قانونية ودولية جسيمة، بما في ذلك مسألة سيادة الأراضي وقيود القانون الدولي، فضلاً عن المخاطر العملية المرتبطة بعمليات عسكرية بعيدة التكاليف قد تثير ردود فعل إقليمية ودولية. ويشير محللون إلى أن تكاليف مثل هذه الإجراءات ـ إن نفذت ـ ستكون باهظة على الصعيدين العسكري والاقتصادي. الآثار الاقتصادية من الناحية الاقتصادية، تثير تصريحات ترامب والأسئلة حول خفض الإمدادات أو استهداف مرافق التصدير مخاوف من تقلبات في أسواق النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي وبلدان تعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية. ردود الفعل الإقليمية والدولية أثارت التصريحات الأمريكية ردوداً دولية متنوعة؛ إذ دعت قوى دولية إلى ضبط النفس وتجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى مواجهة أوسع، بينما حذّر مراقبون من أن استمرار لغة التهديد قد يدفع باتجاه مزيد من التصعيد من جانب طهران أو حلفائها. خلاصة تظل فرضية «السيطرة على نفط إيران» خياراً ذا مخاطرة عالية وغير محسوم، وفق محللين وسياسيين، بينما تبدو الإدارة الأمريكية مصممة على إبقاء كل الاحتمالات محل دراسة في ظل تدهور الأزمة وضرورة حماية مصالح الطاقة والأمن الإقليمي.
سياسة
الرئيس الإيراني بزشكيان: نسعى لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب بشكل كامل