ترامب: طهران اتفقت على ألا تمتلك سلاحاً نووياً... تصريحات تثير جدلاً دولياً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: طهران اتفقت على ألا تمتلك سلاحاً نووياً... تصريحات تثير جدلاً دولياً
شارك:
في تصريحات جديدة أثارت ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن إيران “اتفقت على أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً”، مؤكداً أن هذا المبدأ تم الاتفاق عليه خلال محادثات وصفها بصورة غير رسمية بأنها جارية. وأوردت وسائل إعلام عدة نصوصاً من حديثه ونقلت عن ترامب قوله: “لقد اتفقوا على أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً؛ لقد اتفقوا على ذلك.” جاءت تصريحات ترامب وسط تقارير إخبارية تناولت احتمال حدوث تواصل غير مباشر بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، مع نفي رسمي إيراني متكرر لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. ونقلت مؤسسات إعلامية دولية وعربية مثل DW وBBC و"مصراوي" و"اليوم السابع" عن أقوال ترامب، فيما تباينت ردود الفعل بين ترحيب حذر لدى البعض وتحفظ لدى آخرين بشأن مدى واقعية وملاءمة مثل هذا التأكيد. السلطات الإيرانية أعلنت في أكثر من مناسبة رفضها التفاوض المباشر مع واشنطن، بينما وصفت جهات دبلوماسية خليجية وأخرى أوروبية محادثات الوساطة بأنها “مراحل أولية” و”غير رسمية” قد تقود إلى تفاهمات محددة حول الضمانات وعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية. لكن الخبراء يؤكدون أن أي اتفاق بهذا الحجم يتطلب آليات تحقق صارمة، ونصوصاً واضحة قابلة للقياس، فضلاً عن إشراك جهات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. المحللون السياسيون اعتبروا أن إعلان ترامب يحمل أبعاداً داخلية وأخرى إقليمية؛ داخلياً قد يخاطب قواعد انتخابية وسياسية ترى في التشدد تجاه إيران ورقة سياسية مهمة، بينما إقليمياً قد يشكل محاولة لتقديم إنجاز تفاوضي أو إبراز دور وسطاء في خفض التوتر. وفي الوقت نفسه، حذر خبراء من أن تصريحات من هذا النوع قد تثير توتراً إذا لم تترافق مع خطوات عملية وشفافة من كلا الطرفين. اقتصادياً، ربطت تقارير بتحسن الأوضاع السياسية احتمال هبوط أسعار النفط إذا ما توصلت الرياض وواشنطن وطهران إلى هدنة أو تفاهمات تُقلّص المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز ومنطقة الخليج. غير أن عدم اليقين حول تفاصيل أي اتفاق يجعل الأسواق متقلبة ويتطلب مؤشرات عملية قبل أن تتكلل توقعات الاستقرار. ختاماً، يبقى الموقف الرسمي والوثائقي هو الفيصل؛ فحتى مع تصريحات قادة وساسة، فإن ثبات أي اتفاق على منع امتلاك إيران للأسلحة النووية مرهون بنصوص قانونية وآليات تفتيش دولية. وتستمر الأنظار معلقة على ردود الأفعال الرسمية من طهران وواشنطن وشركائهما الدوليين لمعرفة ما إذا كانت التصريحات ستتحول إلى خطوات ملموسة أم أنها تبقى جزءاً من لغة سياسية إعلامية مُصاغة لمكاسب آنية.
سياسة
ترمب يدّعي أن المرشد الإيراني الجديد «مصاب بشكل كبير» وتوترات إقليمية تتفاقم