ترامب: "قادة إيران يتفاوضون معنا لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم خشية الموت" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "قادة إيران يتفاوضون معنا لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم خشية الموت"
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أجروا محادثات مع ممثلين عن إدارته، مشيراً إلى أن هؤلاء القادة يخفون ذلك عن جمهورهم من خوف الانتقام أو الاضطهاد الداخلي. قال ترامب في حديث مع الصحفيين، كما نقلت عنه تقارير عدة صحفية منها CNN وSky News وAsharq، إن "هم يتفاوضون، ويريدون إبرام اتفاق بشدة، لكنهم خائفون من قول ذلك لأنهم يعتقدون أنهم سيُقتلون على يد شعبهم". جاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن جهود دبلوماسية أمريكية للتوصل إلى تهدئة إقليمية أو اتفاقات قد تخفف من حدة التوترات مع طهران. لكن بيان ترامب قابلته ردود إيرانية رسمية نفت وجود أي مفاوضات من هذا النوع. ونقلت BBC وDW عن متحدثين إيرانيين ومسؤولين في طهران قولهم إن ما أوردته تصريحات ترامب غير صحيح، وأن الجمهورية الإسلامية لا تجري مفاوضات سرية بهذا الشكل مع الولايات المتحدة. في المقابل، سخر بعض المسؤولين الإيرانيين من الخبر ووصفوا التقارير بأنها محض حديث من جانب الولايات المتحدة، كما نقلت DW. تباين المواقف بين تصريحات ترامب ونفي طهران يعكس حساسية المشهد السياسي الداخلي في إيران، حيث يُعدُّ الإعلان عن أي تقارب مع الولايات المتحدة أمراً يمكن أن يثير ردود فعل شعبية وسياسية حادة. وتشير تحليلات ناقشتها تقارير CNN وEuronews إلى أن طهران قد تفضّل قنوات اتصال غير معلنة أو وسطاء لتفادي الإساءة إلى صورتها أمام قواعدها، بينما تسعى واشنطن إلى استثمار أي مساحات دبلوماسية لخفض التصعيد. كما أفادت مصادر إعلامية بأن شخصيات أمريكية مختلفة تُشارك في المشاورات حول كيفية التعامل مع ملف إيران، بينها أسماء ذكرتها تقارير عربية وغربية. لكن حتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي من واشنطن أو طهران يوضح تفاصيل هذه المباحثات أو أسماء الوسطاء والمبعوثين. من زاوية دولية، تأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد، بما في ذلك توترات بين إيران وإسرائيل وتصعيدات أمنية في بعض المناطق. وتقول دوائر دبلوماسية إن أي تفاوض يحتاج إلى ضمانات متبادلة وآليات تحقق، وهو ما يعقّد أي محادثات غير مباشرة بين خصمين تاريخيين. المراقبون يشددون على ضرورة التمييز بين التصريحات السياسية الإعلامية والمفاوضات الدبلوماسية الفعلية. ففي حين تسعى بعض الأطراف لاستخدام التصريحات كأداة ضغط داخلي أو خارجي، فإن تأكيد أو نفي وجود محادثات من طرفَي النزاع يبقى محورياً لتقييم فرص خفض التصعيد. وتبقى المصادر الرسمية المتزنة — مثل بيانات وزارة الخارجية ومؤسسات دبلوماسية مستقلة — المرجع الأكثر مصداقية لتحديد حقيقة ما إذا كانت هناك مفاوضات أو لا. في الخلاصة، تصريحات ترامب أعادت تسليط الضوء على احتمال وجود اتصالات خلفية بين طهران وواشنطن، لكن نفي طهران الرسمي ورفض بعض المسؤولين الإقرار بأي تفاوض يدل على أن الصورة لا تزال غامضة. سيبقى تطور الموقف مرتهناً بالمصادر الرسمية والتصريحات القادمة من كل من واشنطن وطهران، وكذلك بتحليلات وسائل الإعلام الدولية التي تتابع الملف عن كثب.
سياسة
ترامب: "حسمنا ثماني حروب" ونجاحات كبيرة في مواجهة إيران، تصريحات تثير جدلاً إعلامياً