ترامب يحث على الالتزام بجدول زمني لإنهاء الحرب في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يحث على الالتزام بجدول زمني لإنهاء الحرب في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع
شارك:
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الالتزام بجدول زمني محدد لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، معبراً عن توقعات بأن المهمة قد تستغرق فترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. تصريحات البيت الأبيض المتصالبة مع مواقف مسؤولين دفاعيين أثارت جدلاً داخلياً ودولياً حول قدرة الإدارة على تحديد إطار زمني لمعركة محفوفة بالمخاطر. أوردت تقارير إعلامية رفيعة المستوى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض نقلت عن ترامب تقديراً زمنياً أولياً لإنهاء المهمة بين 4 و6 أسابيع، في حين أفادت مصادر أخرى بأن الرئيس قال إن الهدف هو تحقيق تقدم كافٍ لدفع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وأشارت وكالة رويترز إلى أن إدارة ترامب تقول إن هناك «تقدماً» في جهودها الدبلوماسية والعسكرية لبلوغ حل يوقف التصعيد، لكن طبيعة هذا التقدم وموعد تحقيقه يظلان محل نقاش. على صعيد الردود الرسمية، بدا أن لهجة البنتاغون مختلفة إلى حد ما؛ حيث أكدت سلطات دفاعية وناطقون باسم وزارة الدفاع أن واشنطن لا تريد التقيد بإطار زمني ثابت، مفضلين إبقاء الخيارات مفتوحة وربط مدة العمليات بتحقيق الأهداف الميدانية والاستراتيجية بدلاً من التقويم الزمني الصارم. في واشنطن، أثارت التصريحات مساعٍ برلمانية لمراجعة صلاحيات الرئيس بخصوص شن عمليات عسكرية واسعة النطاق دون موافقة أكثر وضوحاً من الكونغرس. دعا بعض أعضاء الكونغرس إلى إشراف برلماني أقوى وتحديد شروط واضحة لأي تمديد للعمليات، خشية انزلاق البلاد إلى صراع طويل وتداعيات إقليمية واقتصادية. دولياً، جاءت ردود فعل مختلطة: سعت دول غربية إلى تهدئة الأجواء والدعوة إلى تقليل التصعيد، بينما أعلن عدد من الدول الإقليمية قلقها من أي جدول زمني قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين. التحليل السياسي يشير إلى أن إعلان إطار زمني من قبل رئاسة واحدة قد يخدم أهدافاً سياسية داخلية، لكنه يفرض ضغوطاً تكتيكية على العمليات ويقيد قدرة القادة العسكريين على التكيّف مع متغيرات سريعة على الأرض. كما أن الإعلان عن مدة محددة قد يحمّل الإدارة مسؤولية فشل متوقع في حال تجاوزت الأحداث التوقعات الزمنية، ما قد يؤثر على موقفها في المحافل الدولية وعلى الساحة الداخلية قبيل مواعيد انتخابية أو استحقاقات سياسية. في المحصلة، يظل الجدول الزمني الذي يطرحه ترامب عرضة للتغيير بفعل واقع العمليات الميدانية والتطورات الدبلوماسية، مع استمرار التباين بين البيت الأبيض والبنتاغون والكونغرس ومراقبين دوليين حول أفضل السبل لإنهاء التصعيد. مراسلات وسائل الإعلام الموثوقة وبيانات المسؤولين ستبقى المصادر الأبرز لمتابعة أي تطور جديد في هذا الملف الحساس.
سياسة
ترامب: "قادة إيران يتفاوضون معنا لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم خشية الموت"