ترامب: "نعلم أماكن وجود ما تبقى من القادة الإيرانيين" وتعهد باستمرار الضغوط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "نعلم أماكن وجود ما تبقى من القادة الإيرانيين" وتعهد باستمرار الضغوط
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاتٍ حديثة أنه لدى الولايات المتحدة معلومات عن مواقع ما وصفها بـ"ما تبقى من القادة الإيرانيين"، مؤكدا أن الضغط العسكري والدبلوماسي على إيران سيستمر حتى تحقيق أهداف واشنطن. وذكرت وسائل إعلام دولية منها BBC وSky News أن تصريحات ترامب جاءت في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب موجة هجمات وعمليات أدت إلى مقتل قيادات رفيعة داخل بنية القيادة الإيرانية. وقال ترامب، وفق ما نقلت عنه الصحافة، إن القوات الأمريكية وحلفاءها باتت تملك قدرة استخباراتية تمكنها من تحديد أماكن عدد من القادة الإيرانيين، مضيفاً أن هذا يعطي واشنطن مزيداً من الخيارات في حال قررت الرد أو توسيع عملياتها. ولم يكشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل استخباراتية محددة أو أسماء، مكتفياً بالتأكيد على أن الخيارات "متاحة" وأن الضغوط لن تتوقف. تأتي تصريحات ترامب في وقتٍ تتزايد فيه الدعوات الدولية لتهدئة التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث أثبتت التطورات الأخيرة هشاشة مسارات الملاحة والتبادل التجاري بين الشرق والغرب. وقد نقلت تقارير إخبارية أن بعض العمليات التي استهدفت عناصر من الحرس الثوري والقيادات العسكرية الإيرانية تسببت في تعاظم المخاوف من تصعيد إقليمي قد يمتد إلى نزاعات أوسع. من جانبها، نبهت دول أوروبية ومنظمات دولية إلى خطورة التصعيد العسكري، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية للحد من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة. وفي المقابل، واصلت طهران تصريحاتها القوية بشأن حقها في الدفاع عن سيادتها ومصالحها، وأشارت إلى أنها ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة رداً على أي ضربات تمس مؤسساتها أو قادتها. المحللون السياسيون حذروا من أن الحديث عن معرفة مواقع القادة لن يبدد بالضرورة تعقيد المشهد؛ إذ لا تزال ديناميكيات القوة على الأرض وفي أروقة الدبلوماسية الدولية متقلبة. وقال بعضهم إن الاعتماد على الرسائل المتشددة قد يخدم أجندة التصعيد وليس التهدئة، في حين رأى آخرون أن عرض قدرة استخباراتية قد يُستخدم كورقة ضغط في إطار مفاوضات محتملة تُجريها قوى دولية لاحتواء الأزمة. في الضاحية العملية، يبقى السؤال مطروحاً حول جدية الأطراف في العودة إلى طاولة التفاوض، وكذلك قدرة المنظمات الدولية على وساطة فعالة. وتبقى متابعة التطورات وإفصاح الأطراف عن نواياها أمراً أساسياً لتفادي سيناريوهات لا يحمد عقباها على مستوى الأمن الإقليمي والعالمي. شبكة نفود الإخبارية تتابع التطورات وتُحدّث تغطيتها فور ورود معلومات مؤكدة من مصادر رسمية وموثوقة.
سياسة
ترامب: منحت إيران مهلة عشرة أيام بعد أن طلبت سبعة لأنها زوّدتني بـ"سفن"