ترامب يؤكد عبر تسجيل مصوّر رغبته بمنع انتشار السلاح النووي والسعي لخفض مستوى الصواريخ لتحقيق سلام بالشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يؤكد عبر تسجيل مصوّر رغبته بمنع انتشار السلاح النووي والسعي لخفض مستوى الصواريخ لتحقيق سلام بالشرق الأوسط
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التأكيد على هدفه الأساسي في محادثات متعلقة بالأمن الإقليمي، متمثلاً "بعدم رؤية قنبلة نووية ولا سلاح نووي — ولا حتى ما يقارب ذلك"، معبّراً عن رغبة في "خفض مستوى الصواريخ" وتحقيق "سلام في الشرق الأوسط". جاءت التصريحات في مقطع مصوّر نُشر على منصة X (تويتر سابقاً) عبر رابط مصغّر مُشار إليه من الناشر، حيث رد ترامب على سؤال مراسل عن المقصود تحديداً من هذه المحادثات قائلاً: "نريد ألا نرى قنبلة نووية، ولا سلاحاً نووياً — ولا حتى ما يقارب ذلك — نريد خفضاً لمستوى الصواريخ، نريد السلام في الشرق الأوسط. نريد التخلص من الغبار النووي... أعتقد أننا سنحصل على ذلك." التصريح يُعيد توجيه النقاش العام إلى محورين أساسيين: الوقاية من انتشار السلاح النووي والجهود الدبلوماسية لخفض تصعيد الصواريخ والتهديدات الإقليمية. حديث ترامب ينسجم مع الخطاب التقليدي لمختلف الإدارات التي تربط بين ضبط التسليح النووي واستقرار المنطقة، لكنه يفتح أيضاً أسئلة عملية حول السبل والآليات المطلوبة لتحقيق مثل هذه الأهداف، خصوصاً في ظل التعقيدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. من الناحية الدبلوماسية، أي إعلان عن نية لخفض مستوى الصواريخ أو منع انتشار قدرات نووية يستلزم آليات رقابة دولية واتفاقات متعددة الأطراف أو ثنائية، فضلاً عن إشراك جهات إقليمية ودولية معنية بالملف. كما يتطلب الأمر تقييمات فنية وسياسية حول قدرات المراقبة والتفتيش والضمانات التي يمكن أن تُقدّم للأطراف المعنية. المراقبون السياسيون يرون أن صياغة مثل هذه التصريحات قد تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية وخارجية على حد سواء، من خلال إبراز دور قيادي تجاه قضايا السلام والأمن، لكن نجاح أي مبادرة يتوقف على تفاصيلها والالتزامات المتبادلة بين الأطراف. كما أن التعاطي مع ملف الصواريخ وحجمه في المنطقة يتداخل مع ملفات أمنية أخرى تشمل حركات مسلحة إقليمية وبرامج صاروخية لدول غير متفق عليها إقليمياً. حتى الآن، يقتصر المصدر المباشر للتصريح على المقطع المنشور عبر منصة التواصل المشار إليها، ولم ترد تفاصيل إضافية رسمية من مراكز صنع القرار حول خطوات عملية محددة أو جداول زمنية لتنفيذ ما ورد في التصريح. يبقى القول بأن تصريحات من هذا النوع تضع ملفَي الحد من الانتشار النووي وخفض التوتر الصاروخي مجدداً على أجندة النقاش العام والدبلوماسي، وتستدعي متابعة من المؤسسات السياسية والإعلامية لمعرفة ما إذا كانت ستقود إلى مبادرات ملموسة أم ستبقى ضمن خطاب سياسي عام. صورة مرافقة: لقطــة من المقطع المصوّر المنشور على منصة X تظهر ترامب أثناء الإدلاء بالتصريح.
سياسة
قاليباف ينفي أي مفاوضات مع واشنطن ويتهم الترويج لأخبار كاذبة للتلاعب بالأسواق