ترامب يتهم إيران بإسقاط مقاتلة إف-15 بصاروخ محمول على الكتف: "قد حالفهم الحظ" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يتهم إيران بإسقاط مقاتلة إف-15 بصاروخ محمول على الكتف: "قد حالفهم الحظ"
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات متداولة أن الجيش الإيراني أسقط مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 باستخدام صاروخ محمول على الكتف، وأضاف تعليقاً لافتاً بالقول "قد حالفهم الحظ" في ذلك. وظهرت تصريحات ترامب في سياق التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران بعد إعلان الولايات المتحدة عن إسقاط طائرة مقاتلة لها فوق أجواء إيرانية. وجاءت تصريحات ترامب تزامناً مع تغطيات إعلامية دولية تناولت حادثة إسقاط الطائرة وعمليات الإنقاذ اللاحقة، من بينها تقارير لهيئات إعلامية دولية مثل بي بي سي والجزيرة التي أوردت تفاصيل عن سقوط المقاتلة ومحاولات البحث والإنقاذ. وأكدت تقارير أمريكية أن طاقم المقاتلة قفز من الطائرة، وأن الولايات المتحدة نفذت عمليات بحث وإنقاذ أسفرت عن إنقاذ أحد أفراد الطاقم، بينما تواصلت الجهود للعثور على الآخر. وفي تعليق نُقل عن ترامب، قال إن القوة الإيرانية استخدمت ما وصفه بصاروخ محمول على الكتف (MANPADS) لإسقاط الطائرة، وهو ما أثار نقاشاً حول نوعية التهديدات التي تواجه الطائرات المقاتلة ومخاطر عمليات الطيران في مناطق تشهد تصعيداً عسكرياً. وحذر محللون عسكريون من أن استخدام منظومات محمولة محلياً قد يغيّر قواعد الاشتباك ويزيد من مخاطر العمليات الجوية، خصوصاً في المساحات الحدودية ذات الطبيعة الحساسة. من جانبها، لم تصدر طهران بياناً رسمياً مفصلاً يعترف باستخدام هذا النوع من الصواريخ في الحادثة؛ بل كانت ردود الأفعال الدولية متباينة بين إدانة وتحفظ وانتظار نتائج التحقيقات. ومثل هذه الحوادث ترفع من وتيرة التوتر الدبلوماسي، وتزيد الضغوط على القنوات الدبلوماسية الرامية للحد من التصعيد. وقال دبلوماسيون ومراقبون إن تصريحات ترامب، وإن حملت لغة تصعيدية وانتقاداً لإيران، تأتي أيضاً في إطار استعراض موقف أمام الرأي العام، خصوصاً مع التأثير السياسي لبيانات الزعماء تجاه قضايا الأمن القومي. وفي الوقت نفسه، أكدت تقارير أن البعثات الدبلوماسية والقنوات العسكرية تعمل على جمع معلومات دقيقة لتحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عن إطلاق الصاروخ، وذلك قبل الوصول إلى استنتاجات نهائية. وتعد الواقعة تذكيراً بمدى هشاشة الأمن الجوي في مناطق التوتر، وبأهمية توخي الحذر في استخدام مصطلحات الاتهام قبل اكتمال التحريات. وبينما تستمر وسائل الإعلام في المتابعة، تبقى الجولة التالية من التحركات الدولية والدبلوماسية حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الحادثة ستقود إلى مزيد من التصعيد أو تسهم في تجدد المساعي للتهدئة. المصدر: تقارير إعلامية دولية بينها الجزيرة وبي بي سي، وتصريحات من دائرة التقارير السياسية حول الحادث.
سياسة
إحصائية: الاستهدافات الإيرانية على دول الخليج تفوق إسرائيل بخمسة أضعاف