ترامب يصف تصريح طهران بـ"الهدية": تقارير تشير إلى مرور 8 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يصف تصريح طهران بـ"الهدية": تقارير تشير إلى مرور 8 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن إيران قدمت «هدية كبيرة جداً» للولايات المتحدة تتعلق بقطاع النفط والغاز، في تصريحات حظيت بتغطية واسعة من وسائل إعلام دولية يومي 24 و25 مارس 2026. وقال ترامب إن ما فعلته طهران كان «أمرا لطيفا جدا» وأضاف أن الهدية تساوي «مبلغا هائلا من المال»، دون أن يقدم تفاصيل فنية عن طبيعة هذا التدخل. أقرت تقارير صحفية مستقلة، بينها رويترز وسكاي نيوز عربية، بأن الحديث يدور عن تسهيلات إيرانية لمرور سفن محملة بالنفط عبر مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يشهد توتراً متواصلاً بين طهران وواشنطن وحلفائهما. ونقلت بعض الوسائل العربية عن مصادر دبلوماسية وتقارير ملاحية أن طهران سمحت بمرور نحو ثماني ناقلات نفط محملة عبر المضيق خلال الأيام الماضية، في خطوة اعتبرها مراقبون تطوراً عملياً أقل حدة من التوتر العسكري المباشر. وفي سياق ذي صلة، تعهدت إيران أمام الأمم المتحدة بالسماح بعبور السفن «غير المعادية» عبر مضيق هرمز، وفق تقارير صحفية نقلت تصريحات رسمية طهرانية. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تهديدات أميركية علنية وشبه رسمية طالبت بفتح المضيق وهددت بتعطيل بنية الطاقة الإيرانية في حال استمرار إعاقة الملاحة، ما دفع بتحركات دبلوماسية ومساعٍ لتهدئة الموقف قبل أي تصعيد مسلح. المضيق الذي يربط الخليج العربي بمضيق هرمز ويعد واحداً من أهم شرايين الطاقة العالمية، يشهد عادة مرور نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، وهو ما يجعل أي تغيّر في نمط الملاحة أو مخاوف أمنية مؤثراً مباشراً على أسعار النفط وأسواق التأمين البحري. المحللون يعتبرون أن السماح بمرور ناقلات نفط محددة قد يكون مناورة دبلوماسية من طهران لإظهار المرونة وتقليل حدة المواجهة الدولية، خصوصاً في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية وخارجية. وفي المقابل، رأى آخرون أن مثل هذه الخطوات قد تشكل جزءاً من اتفاقات غير معلنة أو تراكم تنازلات إقليمية تهدف إلى فتح قنوات تفاوضية أوسع. حتى الآن لم يصدر بيان موحّد من البيت الأبيض أو من مؤسسات الإدارة الأميركية يوضح تفاصيل الصفقة المزعومة أو عدد السفن بدقة، كما لم تؤكد وزارة الخارجية الإيرانية علناً جميع تفاصيل تلك التحركات في وسائل الإعلام الغربية. ومع ذلك، يراقب المراقبون عن كثب حركة الناقلات وأسعار النفط وإشارات البنوك وشركات التأمين البحرية التي قد تتأثر فورياً بأي تغيير في وضعية مضيق هرمز. في الختام، يبقى المشهد مفتوحاً بين التهدئة الدبلوماسية والتهديدات العلنية، مع اعتماد واسع على البيانات الملاحية والبيانات الرسمية لتثبيت صورة ما حدث بدقة. وستلقي الأيام القادمة ضوءاً أوضح على ما إذا كانت هذه التحركات مؤشراً على نزع فتيل جزئي للتوتر أم خطوة تكتيكية ضمن حسابات أوسع في المنطقة.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع