ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز
شارك:
هدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مجدداً إيران بهجمات واسعة تستهدف محطات توليد الكهرباء ومرافق الطاقة والبنية التحتية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، في تصريح نشره عبر منصته على وسائل التواصل. ونقلت وكالة رويترز عن منشور لترامب أنه سيُقدم على "تفجير" محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج إن لم تُفتح الممرات البحرية الحيوية. وقال ترامب في منشوره إن بلاده أحرزت "تقدماً كبيراً"، لكنه أضاف أنه إذا لم يُفتح مضيق هرمز قريباً لأي سبب فإن الولايات المتحدة ستستهدف البنى التحتية الإيرانية الحيوية وتدمرها، بدءاً من أكبر محطات الطاقة. وصيغت التهديدات بلغة تصعيدية، ما أثار قلقاً واسع النطاق إقليمياً ودولياً. نص التهديد وأسلوبه أثارا ردود فعل فورية من طهران ودوائر دبلوماسية في المنطقة. وأفادت تقارير إخبارية بأن المسؤولين الإيرانيين أدانوا التصريحات واعتبروا أنّ أي عمل عسكري يستهدف مرافق مدنية سيكون "غير مقبول" وسيُقابل برد مناسب، في حين دعت دول عدة إلى ضبط النفس وتفادي أي تصعيد يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة. المحللون الاستراتيجيون يحذرون من انعكاسات مثل هذه التهديدات على أمن الملاحة البحرية وأسواق النفط العالمية. مضيق هرمز يعد ممرّاً حيوياً لصادرات النفط والغاز من الخليج، وأي تهديد أو تعطيل ينعكس سريعاً على أسعار الخام ويزيد مخاوف المستثمرين. كما أن استهداف محطات توليد الكهرباء أو منشآت طاقة مدنية يفتح سجالاً قانونياً وأخلاقياً حول استهداف البنية التحتية المدنية في زمن الحرب. من الناحية الدبلوماسية، قال خبراء إن تهديدات من هذا النوع تزيد من تعقيد جهود وساطات دولية تحاول تهدئة التوترات بين إيران والقوى الإقليمية والدولية. كما قد تضطر واشنطن إلى توضيح موقفها الرسمي لاسيما أن التصريحات جاءت عبر منصة ينسبها أنصاره لترامب، وهي ليست بالضرورة بمثابة بيان رسمي من إدارة حكومية حالية. وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الفعل والتحذيرات، دعا سفراء ودول غربية إلى ضبط النفس والعودة إلى قنوات الحوار لتجنّب تدهور أمني قد يشمل مضيق هرمز ومناطق نفطية حساسة أخرى. كما باتت عين المراقبين على أية خطوات عسكرية محتملة وتأثيرها على المدنيين infrastrukture والطاقة في المنطقة. هذا التصعيد يأتي في سياق توترات إقليمية مستمرة أثارتها قضايا متعددة تشمل العقوبات والوجود العسكري والمسارات الدبلوماسية. وعلى الرغم من اللهجة الحادة في التهديدات، يبقى السؤال مفتوحاً حول إمكانية تحويل تلك التصريحات إلى إجراءات فعلية، والتي ستعقّد المشهد الراهن وتفرض تبعات واسعة على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية. المعلومات في هذا التقرير اعتمدت على تغطيات وكالات أنباء دولية بينها رويترز، مع متابعة ردود الفعل الإقليمية والدولية المتصلة بالتهديدات الأخيرة.
سياسة
ترامب يتهم إيران بإسقاط مقاتلة إف-15 بصاروخ محمول على الكتف: "قد حالفهم الحظ"