ترمب: دول الخليج اختارت الحياد ومع ذلك شنّت إيران هجمات ضدها | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب: دول الخليج اختارت الحياد ومع ذلك شنّت إيران هجمات ضدها
شارك:
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استغرابه من أن بعض دول الخليج «اختارت الحياد» في مواجهة التصعيد مع إيران، رغم أنها تعرضت لهجمات قال إنها مصدرها طهران. وتصريحات ترمب، التي تناولتها تقارير إخبارية دولية من بينها رويترز وبي بي سي، تأتي في ظل تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي شهد موجات من الضربات الجوية والصاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في الخليج ومناطق أخرى. وفي سياق متصل، نقلت وكالات الأنباء عن مسؤولين غربيين ومحليين أن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت عسكرية ومدنية في بعض دول المنطقة، ما أثار مخاوف من توسع رقعة الصراع. ومع ذلك، حافظت معظم دول الخليج على موقف ضبط النفس السياسي والعسكري، حيث اختارت تجنّب الانخراط المباشر في مواجهة عسكرية مع طهران، بحسب تحليلات عدة مراكز دراسية وإعلامية. يُنظر إلى موقف دول الخليج الحالي على أنه محاولة لتفادي تصعيد إقليمي واسع قد يهدد استقرار أسواق الطاقة والملاحة الدولية، خصوصاً عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره شحنات نفط حيوية. مصادر دبلوماسية تحدثت إلى وسائل الإعلام عن تباين في أولويات دول المنطقة بين حماية أمنها الوطني والحفاظ على سلامة البنى التحتية الاقتصادية، وفي الوقت نفسه عدم الانجرار إلى حرب قد تُحدث تبعات إنسانية واقتصادية جسيمة. وردّاً على سلسلة الهجمات، عززت الولايات المتحدة تواجدها العسكري في مياه الشرق الأوسط ونشرت قوات وتعزيزات بحرية، بحسب تقارير صحفية. كما حذّرت واشنطن من أن اعتداءات إضافية قد تُواجَه بردّ قوية، فيما دعا بعض القادة الخليجيين إلى دعم دولي أقوى لردع إيران دون الانخراط مباشرة في الصراع. ويرى محلّلون أن تصريحات ترمب تسلّط الضوء على خلل محتمل في الاستراتيجية الإقليمية: من جهة تبرز حاجة الولايات المتحدة وحلفائها إلى تقاسم أعباء الردع الأمني، ومن جهة أخرى يضع الحياد الخليجي القيود على خيارات الرد المباشر، ما يترك فراغاً يمكن أن تستغله أطراف فاعلة لزيادة الضغط. ولفتت تحليلات إلى أن أي تصعيد جديد قد يؤثر بسرعة على أسواق الطاقة والأسعار العالمية، إضافة إلى احتمال موجات نزوح وتوتّر دبلوماسي بين دول الجوار. وتظل منطقة الخليج في صدارة الأولويات الدبلوماسية والعسكرية الدولية، مع متابعة دقيقة من الأمم المتحدة والدول الكبرى لحركة التصعيد ومحاولات الوساطة. وبينما تؤكد التقارير على استمرار الاتصالات الدبلوماسية لتفادي المزيد من الاصطدامات، تبقى المخاطر حقيقية إذا ما استمرت الضربات أو إذا انخرطت أطراف إقليمية بصورة مباشرة. المشهد الراهن يفرض على صانعي القرار في الخليج وواشنطن وحلفائهما إعادة تقييم الخيارات السياسية والأمنية، والعمل على آليات تضمن حماية البنى التحتية الحيوية وتقليل احتمالات انزلاق الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.
سياسة
تحقيق: ادعاء وزير الحرب الأمريكي حول نقل أموال من أوباما إلى إيران لتمويل قواعد عسكرية غير مثبت