تسنيم: طهران تشترط ضمانات وتعويضات لوقف الحرب وإنهاء العمليات على جميع الجبهات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تسنيم: طهران تشترط ضمانات وتعويضات لوقف الحرب وإنهاء العمليات على جميع الجبهات
شارك:
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مسؤولين أن طهران قدمت رداً رسمياً على مقترح أمريكي لوقف الحرب، تضمن مجموعة من الشروط الأساسية التي تربط قبول أي اتفاق بضمانات ملموسة. وجاء في الرد الإيراني، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الدولية ووسائل إعلام إقليمية مثل الجزيرة والعربي الجديد وسي إن إن بالعربية، أن طهران تشترط عدم تكرار الحرب مرة أخرى وضمان آليات تمنع حدوث عدوان مستقبلي. كما أكدت الحكومة على ضرورة "دفع تعويضات الحرب" عن الأضرار التي لحقت بإيران نتيجة العمليات العسكرية، مع توضيح آليات واضحة ومحددة لصرف هذه التعويضات. ومن بين البنود التي ذكرتها التقارير، اشتراط طهران "إنهاء الحرب على جميع الجبهات" بما في ذلك وقف الأعمال العسكرية ضد فصائل المقاومة المدعومة من إيران في مناطق الصراع. وتضيف التقارير أن طهران تريد أن يتضمن أي اتفاق وقفاً كاملاً للعدوان والاغتيالات المستهدفة، وإنشاء آليات تحقق الامتثال وتمنع تكرار الاعتداءات. وأشارت تقارير صحفية إلى أن المقترح الأمريكي وصل إلى طهران عبر وسطاء إقليميين، وأن الدبلوماسية لا تزال تعمل على إيجاد مسارات تفاوضية لتجنب مزيد من التصعيد. ولفتت بعض المصادر إلى أن المناقشات تضمنت احتمالات لاستضافة دول ثالثة لمفاوضات محتملة، فيما يصر الجانب الإيراني على أن شروطه غير قابلة للتجزئة. المواقف الإعلامية الرسمية نقلت عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم أن القضايا المتعلقة بالسيادة والضمانات الأمنية وتعويضات الأضرار تشكل عناصر لا يمكن تجاهلها في أي تسوية مستقبلية. وفي المقابل لم يصدر حتى الآن رد رسمي فاشل من الجانب الأمريكي يوضح موقف واشنطن من الشروط الإيرانية بصورة تفصيلية، فيما يراقب المجتمع الدولي التطورات عن كثب خشية اتساع رقعة النزاع. المحللون يرون أن مطالب طهران ليست مجرد مطالب رمزية؛ بل تتضمن عناصر عملية تتطلب اتفاقات تقنية وقانونية مع أطراف دولية لضمان تنفيذها، لا سيما بند التعويضات الذي يستلزم آليات مالية وقانونية ووسطاء دوليين. كما تؤكد الخبرات السابقة أن بند "منع تكرار الحرب" مرتبط بتراكم ثقة بين الأطراف وهو أمر يطول تحقيقه في مسار مفاوضات متوتر. تبقى الدبلوماسية هي المفتاح لتفادي مزيد من التصعيد، بينما تستمر التقارير الإعلامية في رصد ردود الأفعال الإقليمية والدولية على موقف طهران كما نقلته وكالة تسنيم وغطته وسائل إعلام مرموقة.
سياسة
تضارب التصريحات حول عبارة «التفاوض بالقنابل» ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن