خبير عسكري: 4 أهداف أميركية قد تقرّب وقف الحرب مع إيران.. و«الحصول على اليورانيوم» في الصدارة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
خبير عسكري: 4 أهداف أميركية قد تقرّب وقف الحرب مع إيران.. و«الحصول على اليورانيوم» في الصدارة
شارك:
غرد الخبير العسكري فيصل الحمد، في تعليق نقلته صفحات على مواقع التواصل، مؤكداً أن لدى الولايات المتحدة أهدافاً محددة يمكن أن تدفعها إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران حال تحقيقها، وأن من بين هذه الأهداف — وفقاً لتغريدته وسياق حديثه في حلقة برنامج "الأحداث العالمية" — يأتي في مقدمتها الحصول على مخزون اليورانيوم الإيراني. وقال الحمد إن الحديث اليوم لم يعد مقتصراً على استنزاف قدرات الخصم عسكرياً فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى سحب أوراق استراتيجية لدى الطرف المقابل. وأضاف أن تحقيق مجموعة محددة من الأهداف السياسية والعملياتية قد يؤدي إلى تسريع اتفاقٍ لوقف القتال أو وضع سقف زمني للعمليات العسكرية من جانب واشنطن وحلفائها. لم تُشر التغريدة إلى تفاصيل كاملة حول الأهداف الأربعة التي ذكرها الحمد، لكنه أكّد تصدر ملف اليورانيوم القائمة. ويأتي حديث الخبير في وقت تتناول فيه تقارير إقليمية ودولية سيناريوهات متعددة لنهاية محتملة للصراع، حيث تورد مؤسسات إعلامية موثوقة مثل "بي بي سي" و"الجزيرة" تحليلات تشير إلى أن أهداف الوجود العسكري الأمريكي/الإسرائيلي قد تشمل تقييد البرنامج النووي الإيراني، ضرب القدرات الصاروخية والبُنى التحتية العسكرية، وفرض شروط سياسية تقلص نفوذ إيران في المنطقة. السياق الاستراتيجي تُعد مسألة اليورانيوم والبرنامج النووي من أكثر النقاط حساسية في أي مفاوضات تتعلق بإيران. حصول قوة أجنبية على مخزون يورانيوم أو السيطرة على مرافق تخصيب يعد أمراً ذا دلالات استراتيجية وسياسية كبيرة، وقد يواجه اعتراضات قانونية ودبلوماسية واسعة. وفي تحليلات متخصصة، يرى مراقبون أن أي محاولة لانتزاع موارد نووية تُقوّض فرص التهدئة ما لم تكن مصحوبة بضمانات أمنية وسياسية واضحة ومفاوضات دولية موسعة. تداعيات محتملة حذر المحللون من أن الإعلان عن مثل هذا الهدف أو السعي لتحقيقه عسكرياً قد يؤدي إلى تصعيدٍ سريع ومخاطر انتشاره إقليمياً. كما أن المطالبة بالحصول على اليورانيوم قد تُقوّض فرص أي هدنة تُفاوض عليها مؤسسات دولية، إذ تنظر طهران إلى أي سعي لانتزاع مواردها النووية كخط أحمر. الردود والوقائع بالمقابل، تنقل تقارير إخبارية أنّ الإدارة الأمريكية لم تعلن رسمياً أي هدف من هذا النوع كشرط لإنهاء العمليات. وتؤكد المصادر الدبلوماسية أن أي تسوية ستكون مرتبطة بعوامل عسكرية وسياسية متعددة، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والقرارات الدولية. خلاصة أثارت تغريدة الخبير فيصل الحمد الجدل وموجة نقاش بين متابعين ومحللين حول طبيعة الأهداف التي تسعى إليها واشنطن في الملف الإيراني وإمكانية أن يشكل الحصول على اليورانيوم بنداً تفاوضياً أو عسكرياً محورياً. ومع استمرار المعارك وتعدد السيناريوهات المطروحة، يبقى الخيار السياسي والدبلوماسي هو المفتاح الأهم لتثبيت أي وقف لإطلاق النار، بحسب محللين نقلت تقاريرهم مؤسسات إعلامية عالمية موثوقة. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الموقف وتستمر في نقل التصريحات والتحليلات من مصادر موثوقة مع تحديث الوقائع حال ورود بيانات رسمية.
سياسة
أكسيوس: واشنطن وطهران تناقشان وقفاً محتملاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً بوساطة إقليمية