غارة جوية تستهدف جامعة شريف الصناعية في طهران وتداعيات سياسية متصاعدة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
غارة جوية تستهدف جامعة شريف الصناعية في طهران وتداعيات سياسية متصاعدة
شارك:
شنّت غارة جوية استهدفت فجر السبت منشأة داخل حرم "جامعة شريف الصناعية" في العاصمة الإيرانية طهران، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية ودولية. وأكدت تقارير رسمية وإعلامية أن الهجوم أحدث أضراراً مادية في مبانٍ ومنشآت بحثية داخل الحرم، بينما لا تزال التقارير حول خسائر بشرية محدودة ومتضاربة في الوقت الراهن. أفادت وكالة الأنباء الإيرانية ووسائل محلية أن الاستهداف وقع ضمن سلسلة غارات طالت مؤسسات وبنى تحتية أخرى في إيران خلال الأيام الماضية، في سياق تصعيد أوسع أطبقته طائرات وطائرات مسيرة وصواريخ حسب ما نقلته مراسلات دولية. وذكر تقرير الجزيرة نقلاً عن مصادر متطابقة أن هذا الهجوم جاء بعد استهداف منشآت نووية وبنى تحتية حيوية في محافظات عدة، ما أدى إلى توتر إقليمي ودولي متصاعد. ردود الفعل الإيرانية كانت سريعة وحادة؛ فقد حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الحملة الجوية واتهمت الدولتين بالمسؤولية المباشرة عن استهداف مؤسسات علمية ومدنية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل وفتح تحقيقات حول استهداف أهداف تعليمية وبحثية. وفي المقابل، لم تُصدر واشنطن أو تل أبيب بيانات رسمية معترفة بالمسؤولية في اللحظة الأولى، بحسب مراسلين وإعلام دولي. ويأتي استهداف جامعة شريف الصناعية، التي تُعد من أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في إيران، في وقت حساس تتزايد فيه المخاوف من توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً أكاديمية وبحثية. وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن الهجمات المتكررة التي استهدفت حتى الآن عشرات المنشآت الجامعية والمراكز البحثية تمثل محاولة لعرقلة القدرات العلمية والتكنولوجية، بحسب تصريحات نقلتها وسائل محلية. من جانبها، دعت إدارة الجامعة إلى تهدئة الموقف، وحثّت على الحفاظ على سلامة الطلبة والكوادر البحثية، بينما عملت فرق الطوارئ داخل الحرم على إجراء تقييم أولي للأضرار وتأمين المباني المتضررة. وأفادت مصادر طبية محلية بتقديم رعاية للمصابين، إلا أن التفاصيل الدقيقة عن أعداد الجرحى أو الوفيات لم تُؤكد رسمياً بعد. المشهد الدولي شهد تحركات دبلوماسية مع إرسال رسائل استيضاح ونداءات لخفض التصعيد من عدد من الدول والمنظمات الإقليمية. كما حذّرت جهات دولية من أن استهداف مؤسسات تعليمية قد يُصَعّد النزاع ويثير انتقادات واسعة على الصعيد الإنساني والقانوني. تبقى الوقائع المتصلة بمسؤولية الجهة المنفِّذة والدوافع الحقيقية وراء الاستهداف محط تحري وتحقق من قبل مراسلي وكالات أنباء دولية، في حين تعِدّ طهران بردود فعل دبلوماسية وربما أمنية إذا ثبت تورط جهات خارجية في الهجوم. وستبقي شبكة "نفود الإخبارية" قراءها على اطلاع بأي تطورات مؤكدة وتحديثات رسمية بشأن الحادثة. المصادر: تقارير الجزيرة ووسائل إعلام إيرانية محلية (وكالات أنباء)، وتقارير صحفية متابعة للحادث.
سياسة
أعمدة دخان كثيفة تغطي سماء طهران بعد انفجارات واستهداف مواقع نفطية