خبير عسكري: الحشد الأمريكي في المنطقة لا يوحي بغزو شامل لإيران.. سيناريوهات بديلة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
خبير عسكري: الحشد الأمريكي في المنطقة لا يوحي بغزو شامل لإيران.. سيناريوهات بديلة
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — قال الخبير العسكري فيصل الحمد، في تعليق للأحداث العالمية نقلته تقارير صحفية، إن الحشد الأمريكي الأخير في منطقة الشرق الأوسط، مقارنة بمعارك وحشود سابقة، لا يبدو أنه تمهيد لغزو شامل لإيران، مشيراً إلى أن هناك مجموعة من السيناريوهات البديلة التي يمكن أن تنفذها واشنطن وحلفاؤها. وأوضح الحمد أن تقييم حركة القوات والأصول الأمريكية يجب أن يأخذ في الاعتبار طبيعة الأهداف السياسية والعسكرية؛ فوجود حاملات طائرات ومنصات هجومية جوية وبحرية لا يساوي بالضرورة قراراً بغزو بري شامل. وأضاف أن الولايات المتحدة قد تسعى أولاً إلى فرض قيود استراتيجية وعملياتية عبر وسائل متعددة أقرب إلى الضغط والردع منها إلى غزو تقليدي. ولفت الخبير إلى عدد من السيناريوهات المحتملة التي تراها واشنطن كخيارات أقل تكلفة ومخاطرة من الغزو الكامل، من بينها: - ضربات مركزة ومحدودة تستهدف منشآت عسكرية أو قدرات صاروخية في مواقع مختارة. - عمليات سيبرانية تهدف لتعطيل شبكات اتصالات أو دفاعات إيرانية دون مواجهة عسكرية مباشرة على نطاق واسع. - دعم عمليات محلية أو عبر وكلاء إقليميين لزيادة الضغط على طهران دون الانخراط المباشر. - فرض حظر بحري أو نوع من الحصار الجزئي على صادرات نفطية معينة وتقييد القدرة الاقتصادية. - عمليات استخباراتية وسرية تستهدف قيادات أو قدرات محددة. وأشار الحمد أيضاً إلى عاملين مهمين يحددان مسار أي تصعيد: قدرة إيران على الردع وعدم التكافؤ في الساحة التقليدية من جهة، والحاجة الأمريكية إلى الحفاظ على تماسك تحالفاتها وشرعيتها الدولية من جهة أخرى. كما ركز على أن طهران تملك أدوات عديدة—من شبكات حلفاء ووكلاء إلى قدرات صاروخية ومسيرات—قادرة على إرباك الحسابات الأمريكية وإطالة أمد أي صراع. وذكر الخبير أن أي خيار عسكري محدود قد يحمل مخاطر تصعيد خارجة عن السيطرة، بما في ذلك توسيع نطاق العمليات عبر الوكلاء أو استهداف خطوط الملاحة البحرية والمصالح الاقتصادية. لذلك، رأى أن السيناريو المختار سيعتمد بالقدر نفسه على اعتبارات سياسية داخلية في واشنطن وشركائها وعلى توازن المخاطر والإدارة الدبلوماسية. من جانب آخر، توقعت تحليلات إعلامية أن تستمر الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية متوازية مع الحشد العسكري، في محاولة لاحتواء الأزمة أو دفع طهران إلى التفاوض تحت سقف محدد. ومع ذلك، يبقى الاحتمال المفتوح لتصعيد محدود واردًا إذا ما حصلت هجمات مباشرة أو حوادث محسوبة خاطئة تزيد من منسوب التوتر. خلاصة القول التي يطرحها الخبراء مثل فيصل الحمد: الحشد العسكري الأمريكي كبير ومؤثر لكنه لا يقطع الطريق أمام حلول أخرى قصيرة أو متوسطة المدى، وفي الوقت نفسه يحمل احتمالات تصعيد تستلزم رقابة دولية وحذرًا سياسياً لإدارة تطورات الأزمة في المنطقة.
سياسة
أعمدة دخان كثيفة تغطي سماء طهران بعد انفجارات واستهداف مواقع نفطية