دعوات لإعدام ظريف وروحاني عقب طرح مبادرة اتفاق مع واشنطن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
دعوات لإعدام ظريف وروحاني عقب طرح مبادرة اتفاق مع واشنطن
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — تصاعدت ردود الفعل الداخلية في إيران بعد نشر مقترحات علنية من مسؤولين إيرانيين سابقين للمضي نحو اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى إنهاء الصراع الإقليمي وقيود على البرنامج النووي. وفي مقال نشرته مجلة “فورين أفيرز” وترجمته تقارير عربية وأجنبية، دعا وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى السعي لإبرام معاهدة عدم اعتداء متبادلة مع واشنطن، تشمل إجراءات لتقييد الأنشطة النووية الإيرانية وفتح مضيق هرمز مقابل رفع عقوبات اقتصادية قد تساهم في إنهاء المواجهات المسلحة المتصاعدة، وفق ما نقلته يورونيوز. أثار الاقتراح ردود فعل عنيفة داخل طيف السياسة الإيرانية، حيث أفادت تقارير صحفية بأن تيارات متشددة وأنصار بعض الفصائل اعتبروا المبادرة خيانة وطنية. وذكرت مصادر إخبارية بينها i24NEWS ومواقع إقليمية أن اتهامات بالخيانة والتجسس طالت ظريف والرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، وترافق ذلك مع تظاهرات ومواقف شعبية غاضبة في بعض المحافظات. وبحسب تقارير محلية تداولتها وسائل إعلام إقليمية، رفعت مجموعات من المتظاهرين لافتات وهنأت بعض الجهات بالمطالبة بمحاكمتهما، بل وصلت بعض الدعوات إلى المطالبة بعقوبات صارمة قد تشمل الإعدام، وهو ما أثار قلق مجموعات حقوقية ومراقبين دوليين. وتناقلت مواقع إخبارية إقليمية صوراً ومقاطع تظهر مشاهد احتجاجية وتنديدية، لكن مصادر أخرى دعت إلى ضبط النفس وتذكير السلطات بضرورة احترام الإجراءات القانونية وعدم الانجراف إلى مراسيم انتقامية. ويقول محللون إن طرح مبادرات دبلوماسية من شخصيات اعتُبرت جزءاً من النظام أو صفوف مؤيدي الحوار مع الغرب، يعكس انقساماً واضحاً داخل النخبة الإيرانية بشأن سبل مواجهة الأزمة الحالية، بين من يرى ضرورة التهدئة والبحث عن حلول سياسية لتخفيف الضغوط الاقتصادية والأمنية، وبين من يعتبر أي تواصل مع الولايات المتحدة غير مقبول ويستوجب مساءلة المسؤولين. ومن جانبها، لم تصدر إلى اللحظة تصريحات رسمية واضحة من الرئاسة أو الجهات القضائية الإيرانية تؤكد فتح تحقيقات أو محاكمات بحق ظريف أو روحاني على خلفية المقترحات المطروحة. وبدت المراكز الدبلوماسية الإقليمية والدولية متوجسة من تصاعد الخطاب المتطرف داخلياً، محذرة من أن أي تصعيد قد يفاقم حالة الاضطراب في منطقة تعاني توتراً عالياً بالفعل. تبقى التطورات مترقبة، وسط دعوات دولية إلى الالتزام بالقانون وحرية التعبير والامتناع عن التحريض على العنف، بينما يستمر النقاش حول مدى إمكانية التوصل إلى مسارات تفاوضية تبني عليها حلولاً سلمية رغم الاستقطاب الداخلي الحاد.
سياسة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية رقم 83 إلى مطار العريش محملة بالسلال الغذائية تمهيدًا لإيصالها إلى غزة