رئيس الوزراء البريطاني يؤكد ضرورة خفض التصعيد ويدعو لخطة قابلة للتنفيذ بشأن مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس الوزراء البريطاني يؤكد ضرورة خفض التصعيد ويدعو لخطة قابلة للتنفيذ بشأن مضيق هرمز
شارك:
أكّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أهمية خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن معالجة أزمة مضيق هرمز تتطلب «دراسة متأنية وخطة قابلة للتنفيذ» قبل أي خطوات عملية تستهدف استعادة حرية الملاحة. وجاءت تصريحات ستارمر في سياق حديثه عن الجهود الدبلوماسية والأمنية التي تقودها الحكومة البريطانية بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين للتعامل مع تبعات التصعيد الأخير بين إيران ودول غربية. وبيّن رئيس الوزراء أن فتح المضيق ليس «مهمة سهلة»، وأن أي تدخل عسكري أو عملي يستلزم تقديراً دقيقاً للمخاطر وتنسيقاً واضحاً لتفادي توسيع نطاق الصراع. وشدّد ستارمر على أن الأولوية حالياً هي لخفض حدة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية وبدائل عملية تضمن أمن الملاحة دون الدفع إلى مواقف قد تزيد من التصعيد. وأضاف أن بريطانيا تعمل مع شركائها لاستكشاف سبل متعددة تشمل الضغوط الدبلوماسية، الآليات الدولية، والتنسيق العملياتي المحدود الذي يُبنى على تقييمات واضحة للمخاطر. وفي جانب متصل، نفت مصادر حكومية بريطانية وجود أي تقييم يُشير إلى أن إيران تستهدف المملكة المتحدة بشكل مباشر، وهو ما أكده مسؤولون في وزارة الدفاع والخارجية رداً على تقارير وتحليلات تناولت احتمال توجيه ضربات أو تهديدات تستهدف الأراضي البريطانية. وأكدت الحكومة أنها تراقب الوضع عن كثب وتقوم بتحديث تقييماتها الاستخباراتية بشكل مستمر، مع اتخاذ إجراءات وقائية حسب الحاجة. تأتي تصريحات لندن في ظل تحذيرات متبادلة بين طهران وبعض العواصم الغربية، وتصريحات إيرانية تضمنت توجيهات بشأن عبور السفن الأجنبية لمضيق هرمز، كما أصدرت بريطانيا بيانات دعت فيها إلى تحفظ وحذر في التعاطي مع أي تصعيد عسكري محتمل. وقد تناولت وسائل إعلام دولية ومحلية هذه الرسائل المتبادلة وأبرزت دعوة الاتحاد الأوروبي ودول أخرى لتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع. وتؤكد لندن، بحسب المتحدثين الرسميين، أن أي خطة لإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية يجب أن تكون قابلة للتطبيق عملياً وتراعي القوانين الدولية وحقوق الدول الساحلية، مع ضمان سلامة المدنيين وحماية التجارة الدولية التي تعتمد عليه. كما أن الحكومة البريطانية تواجه مهمة موازنة بين الردع والدبلوماسية، مع المحافظة على علاقات العمل مع الحلفاء والشركاء في ضمان أمن الملاحة الدولية. في الختام، تبقى رسالة الحكومة البريطانية واضحة: خفض التصعيد والحوار المدروس هما السبيلان الأساس للحيلولة دون توسيع رقعة الصراع، بينما يُبقى التحرك العسكري كخيار يتطلب خطة مفصلة تقيّم العواقب بدقة قبل الشروع فيه.
سياسة
رسميًا: الرئيس ترامب يعلن عن إحراز تقدم كبير نحو مباحثات مُثمرة مع إيران