رئيس مجلس علماء باكستان يدعو علماء إيران للضغط على قيادات بلادهم لوقف الهجمات على السعودية ودول الخليج | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس مجلس علماء باكستان يدعو علماء إيران للضغط على قيادات بلادهم لوقف الهجمات على السعودية ودول الخليج
شارك:
أعرب فضيلة الشيخ طاهر محمود أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان والممثل الخاص لرئيس الوزراء لشؤون الوئام والعلاقات مع منطقة الشرق الأوسط، عن قلقه العميق إزاء التوترات الإقليمية الأخيرة، داعياً العلماء والحكماء والعقلاء في إيران إلى نصح قادة بلادهم بوقف الهجمات غير المبررة على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي. وجاءت تصريحات الأشرفي في سياق إدانته للهجمات المتواصلة التي تتعرض لها دول الخليج، وتحذيره من خطورة استمرار مثل هذه الأعمال العدائية على استقرار المنطقة وأمن شعوبها. وأكد الشيخ أن دول الخليج العربية كانت دائماً من بين أولى الدول الرافضة لأي عدوان يطال إيران، ما يستدعي من المثقفين ورجال الدين في طهران أن يلعبوا دوراً إصلاحياً للجم الاقتتال والعودة إلى حوار يهدف إلى التهدئة. وشدد الأشرفي على أن استمرار العمليات العدائية قد يؤدي إلى تصعيد لا يحمد عقباه، ما يهدد المصالح الاقتصادية والأمنية لكافة دول المنطقة ويضاعف معاناة المدنيين. وأضاف أن الحلول الدائمة لا تأتي عبر التصعيد العسكري، بل من خلال القنوات الدبلوماسية والتفاهمات الإقليمية التي تحترم سيادة الدول وتضمن حماية الحدود والممرات البحرية الحيوية. وتعكس هذه الدعوة موقفاً تقليدياً عبّر عنه مجلس علماء باكستان تجاه تعزيز العلاقات مع دول المنطقة وإعلاء مبدأ الوئام بين المسلمين، خصوصاً أن سلطات المملكة ودول الخليج لعبت دوراً بارزاً في جهود التهدئة وحماية الأمن الإقليمي. وسبق للمجلس أن أدان محاولات استهداف الأراضي السعودية والهجمات التي تهدد الحرمين الشريفين والملاحة الدولية. ويأتي كلام الأشرفي في ظل توتر إقليمي شهد تصعيداً بين أطراف متعددة، من بينها هجمات جماعة الحوثي المدعومة سياسياً وإيرانياً ضد أهداف في السعودية، وما يتبعها من ردود فعل دبلوماسية وسياسية داخل المحافل الإقليمية والدولية. وقد لاقت دعوة الشيخ ترحيباً واسعاً من فاعلين سياسيين وإعلاميين راحوا يشددون على ضرورة الانخراط في مسارات سياسية لتفادي سلوكيات قد تؤدي إلى مواجهة شاملة. ويرى مراقبون أن مثل هذه المواقف الصادرة عن شخصيات دينية وسياسية من دول إسلامية صديقة للمملكة، كمرحلة وساطة ونداء عقلاني، قد تساهم في فتح قنوات تواصل جديدة أو دعم مساعي الوساطة القائمة بين طهران وجيرانها. ومع ذلك، يبقى العائق الأبرز هو تعقيدات الحسابات الإقليمية والتحالفات الإيديولوجية التي قد تقف في طريق خطوات عملية لتهدئة الأوضاع. واختتم الشيخ طاهر محمود أشرفي بيانه بالتحذير من مخاطر استمرار التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود الوساطة وفرض الحلول التي تمنع تحول الخلافات إلى نزاعات مفتوحة، وذلك حفاظاً على الأمن والاستقرار في منطقة حيوية تمتد أنظار العالم إليها بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها. المصدر: تقارير صحفية نقلت عن تصريحات فضيلة الشيخ طاهر محمود أشرفي (صحيفة عكاظ، ومواقع صحفية أخرى).
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية: اعتراض وتدمير مسيّرات إيرانية انتحارية في عمليات نوعية