رئيس وزراء إسبانيا يحذر: أي تصعيد قد يُفضي إلى أزمة طاقة عالمية طويلة الأمد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
رئيس وزراء إسبانيا يحذر: أي تصعيد قد يُفضي إلى أزمة طاقة عالمية طويلة الأمد
شارك:
حذر رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز من أن أي تصعيد في النزاعات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية طويلة الأمد، مع انعكاسات اقتصادية وإنسانية واسعة النطاق. جاءت تصريحات سانشيز في خضم توتر متصاعد شهدته المنطقة وجرى تفعيل اجتماعات أزمة حكومية لمتابعة تطورات تأثيرات الهجمات على شبكات الإمداد والطاقة، بحسب تقارير صحفية دولية من بينها وكالة دويتشه فيله ووسائل إعلام عربية. أوضحت الحكومة الإسبانية أنها تراقب عن كثب تأثيرات الخسائر والاعتداءات على المنشآت النفطية وحقول الغاز وشبكات النقل الكهربائي، وحذرت من أن استمرار ضرب مثل هذه الأهداف الحيوية سيؤثر سلباً على أسواق الطاقة العالمية، ويدفع بأسعار الوقود والغاز إلى موجات صعودية قد تفرض ضغوطاً تضخمية على الاقتصادات، لا سيما في قطاع النقل والصناعة والسياحة. وأضافت المصادر أن إسبانيا دعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ووقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشددة على ضرورة حماية المنشآت الحيوية وضمان تدفق الإمدادات لتفادي تبعات قد تطال دولاً بعيدة عن بؤر النزاع. وشدد سانشيز على أن أمن الطاقة بات جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي للاقتصاد الأوروبي، وأن أي تعطيل طويل الأمد سيسبب اختلالات في سلاسل الإمداد العالمية. على الصعيد الداخلي، أكدت الحكومة الإسبانية أنها اتخذت تدابير طارئة للتعامل مع مخاطر انقطاع الإمدادات، شملت عقد اجتماعات لخلية أزمة ورفع حالة الاستعداد لدى الجهات المعنية بإدارة الشبكة الكهربائية والوقود واللوجستيات. كما جرى التشديد على أن التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب بعض الانقطاعات التي شهدتها مناطق في إسبانيا والبرتغال، مع تأكيد عدم وجود دليل قاطع حتى الآن على أن جميع حالات الانقطاع ناجمة عن هجوم إلكتروني. اقتصادياً، يرى محللون أن أي تصعيد سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ما يعيد طرح مخاطر التضخم ويزيد من تكاليف الإنتاج والنقل، ويضع ضغوطاً على ميزانيات الدول المستوردة للطاقة. كما قد يزيد الاعتماد على احتياطيات استراتيجية ويدفع حكومات إلى مراجعة سياسات الاحتياط والتخزين وتنويع مصادر الإمداد، بما في ذلك زيادة التركيز على الطاقة المتجددة ومع تعزيز شبكات الربط العابر للدول الأوروبية. ختمت الحكومة الإسبانية بيانها بالدعوة إلى حل دبلوماسي فوري ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية، مشيرة إلى أن الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة يتطلب تعاوناً دولياً فورياً وإجراءات ملموسة لحماية المنشآت الحيوية. وفي ظل تقلبات السوق، تواصل مدريد التنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين لتقليص المخاطر وتأمين الإمدادات الأساسية للمواطنين والقطاعين الاقتصاديين الحيويين.
اقتصاد
ترخيص مؤقت لبيع النفط الإيراني على متن السفن لمدة 30 يوماً