صور عالية الدقة تكشف دمار مصنع "الكعكة الصفراء" في أردكان وإيران تنفي تسرباً إشعاعياً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
صور عالية الدقة تكشف دمار مصنع "الكعكة الصفراء" في أردكان وإيران تنفي تسرباً إشعاعياً
شارك:
أظهرت صور عالية الدقة التُقطت بعد استهداف منشأة لإنتاج ما يُعرف بـ"الكعكة الصفراء" في مدينة أردكان التابعة لمحافظة يزد وسط إيران، دماراً واسعاً في مرافق المصنع الذي يمثل خطوة مبكرة في سلسلة معالجة اليورانيوم. وتناقلت وسائل إعلام ووكالات أنباء دولية البيانات والصور، في حين أدلت السلطات الإيرانية بتصريحات متباينة حول حجم الضرر ومخاطر أي تسرب إشعاعي. وبحسب تقارير إعلامية، وتغطية قناة الجزيرة ووكالات إخبارية أخرى، وقع الاستهداف في 27 مارس 2026؛ وأظهرت صور جوية وأقمار صناعية ومشاهد أرضية مناطق متضررة داخل المجمع الصناعي، ما أثار قلق المختصين حفاظاً على السلامة النووية والبيئية. وتناولت التقارير تحليلات خبراء تشير إلى أن "الكعكة الصفراء" هي مادة وسيطة يتم الحصول عليها بعد معالجة الخام وتُستخدم لاحقاً في خطوات تخصيب اليورانيوم. السلطات الإيرانية نقلت أنّ الهجوم لم يتسبب في تسرب مواد مشعة خارج نطاق المجمع، واستندت في ذلك إلى بيانات أولية أوردتها مؤسسات حكومية رسمية، بينما أكدت وكالات دولية أنها تتتبع التقارير وتسعى لجمع معطيات مستقلة حول الضرر الحقيقي والآثار المحتملة على السكان والبيئة المحيطة. وأشار مسؤولون محليون إلى وجود أضرار مادية في مبانٍ ومرافق معالجة، من دون أن يقدموا تفاصيل فنية دقيقة عن وحدات التخزين أو درجة تأثر المعدات. المشهد الإعلامي الإقليمي والدولي شهد تبايناً في التأكيدات حول الجهة المسؤولة عن الضربة؛ بعض التقارير رجّحت ضلوع جهات خارجية دون صدور إعلان رسمي من دول مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة يَعترف بالمسؤولية. وفي المقابل، ركزت تغطية صحفية على الطابع الاستراتيجي للموقع ودوره في سلسلة التخصيب والبنية التحتية النووية الإيرانية. دلالات الحادث تتجاوز الأثر المادي المباشر، إذ تفتح تساؤلات حول مستوى التصعيد في المنطقة وآليات الضمانات والتفتيش الدولية المرتبطة بالأنشطة النووية. وتعتبر منشآت إنتاج "الكعكة الصفراء" حساسة من ناحية المخاطر المحتملة إذا تعرضت لأنواع من الأضرار التي قد تؤثر على المواد المخزنة أو عمليات المعالجة. في الأثناء، حثّت جهات دولية ومراقبون على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل يحدد ما إذا كان قد وقع تسرب إشعاعي أو لوحظ أي أثر صحي أو بيئي ملموس، وتطلب مثل هذه الحوادث مشاركة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهات بيئية وصحية مختصة لإجراء قياسات ميدانية والتحقق من سلامة المجتمع المحيط. وتستمر عمليات التحقق والرصد من جانب جهات عدة، بينما تُنقل صور الدمار وتُحلّل من قبل خبراء لاستنتاج حجم الخسائر الفنية والبُنى التحتية ولفهم إمكانات التأثير على برنامج التخصيب الإيراني. وتبقى الوقائع قابلة للتحديث مع ورود مزيد من البيانات الرسمية وتقارير الجهات الدولية المختصة.
سياسة
ستارمر: تعرضت لضغوط كبيرة للانضمام إلى الحرب على إيران لكنني لن أغير موقفي