عراقجي يتهم إسرائيل بشن هجمات على مصانع فولاذ ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية بتنسيق مزعوم مع واشنطن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عراقجي يتهم إسرائيل بشن هجمات على مصانع فولاذ ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية بتنسيق مزعوم مع واشنطن
شارك:
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح رسمي إن إسرائيل استهدفت "اثنين من أكبر مصانع الصلب" في إيران إلى جانب محطة لتوليد الكهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى، معتبراً أن هذه الضربات تشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي. وأضاف عراقجي أن إسرائيل تزعم أنها نفذت الهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهو ما يزيد من خطورة الوضع ويثير تساؤلات حول الأبعاد الإقليمية والدولية للحادث. وجاءت تصريحات عراقجي بعدما تناقلت وسائل إعلام وتقارير رسمية أن ضربات جوية أو هجومية استهدفت عدة منشآت صناعية وحيوية داخل الأراضي الإيرانية، شملت قطاعات تصنيع الصلب والطاقة والبنى التحتية النووية ذات الطابع المدني. ونفت طهران بحسب بيانات صدرت عن مسؤولين رسميين وجود أي تسرب إشعاعي خطير، لكنها حذّرت من أن أي استهداف لبنيتها التحتية الحيوية سيُقابَل بإجراءات مضادة متناسبة. وطالب وزير الخارجية الإيراني مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفه "الاعتداءات" والمطالبة بتحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية القانونية والتعويض عن الأضرار، وفق بيان نشرته وسائل إعلام رسمية. واعتبرت طهران أن إعلان أو ادعاءات التنسيق الأميركي ـ الإسرائيلي تتناقض مع ما وصفته موسكو وبعض العواصم الأخرى كمسألة تصعيد تتطلب ضبطاً للموقف. وتثير هذه التطورات توتراً يتزامن مع ما وصفته الحكومة الإيرانية بتناقض واضح في المواقف الدولية، لا سيما بعدما أُعلن عن تمديد مهلة المفاوضات من الجانب الأميركي وفق بيانات رسمية صدرت من جهات غربية خلال الفترة الأخيرة. وقال مسؤولو طهران إن تنفيذ هجوم بهذا الشكل يتعارض مع إبداء الاستعداد للحوار أو التفاوض، ويُضعف فرص الحلول الدبلوماسية. من جهتها، نقلت تقارير صحفية إخبارية دولية أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا تنفيذ ضربات مضادة ضد أهداف داخل إيران، بينما صرحت مصادر أميركية بعدم نفي أو تأكيد صريح بشأن تفاصيل التنسيق، مكتفية ببيانات رسمية متحفظة تناولت الحاجة لخفض التصعيد في المنطقة. ويشكّل استهداف منشآت صناعية ومدنية خطراً على استقرار إمدادات الطاقة والصناعة في إيران، وقد يؤدي إلى موجة جديدة من الردود الإقليمية والدولية. ويعكف الدبلوماسيون في الأمم المتحدة وبعض العواصم الكبرى على رصد التطورات وتقييم الحاجة إلى إجراءات طارئة لمنع اتساع رقعة الصراع. وتبقى قراءة المستقبل محكومة بردود الأفعال العسكرية والدبلوماسية المقبلة من طهران وتلقي أي تقارير مستقلة للتحقق من حجم الأضرار والخسائر البشرية والمادية. وفي ظل هذا المناخ المتوتر، تزداد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس واستئناف قنوات التواصل لمنع انزلاق التوتر إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
سياسة
تصريحات ترامب ضد الصوماليين في مينيسوتا تشعل جدلاً واسعاً وتستدعي تنديدات رسمية