غارات إسرائيلية تستهدف مصنعَي صلب رئيسيين في إيران: خوزستان قرب الأهواز ومباركة في أصفهان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
غارات إسرائيلية تستهدف مصنعَي صلب رئيسيين في إيران: خوزستان قرب الأهواز ومباركة في أصفهان
شارك:
أعلنت تقارير إخبارية دولية وإيرانية أن موجة غارات جوية نفذتها، حسب بيان الجيش الإسرائيلي، قوات إسرائيلية أو مشتركة استهدفت منشآت صناعية استراتيجية في إيران، من بينها اثنان من أكبر مصانع إنتاج الصلب في البلاد: مصنع خوزستان للصلب قرب مدينة الأهواز ومصنع مباركة للصلب في أصفهان. وذكرت وكالات أنباء عربية ودولية بينها يورونيوز وسكاي نيوز عربية والعربية أن الهجمات جاءت ضمن موجة ضربات واسعة أُعلن عنها ضد مواقع يُزعم أنها مستخدمة في برامج إنتاج مواد عسكرية أو ذات أهمية استراتيجية. وذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن الضربات ألحقت أضراراً بمصنعين رئيسيين للصلب، فيما تناقلت وسائل إعلام أخرى لقطات وصوراً تُظهر أعمدة دخان وآثار تدمير في مواقع بالصناعات الثقيلة. مصنع مباركة للصلب في أصفهان ومصنع خوزستان قرب الأهواز يُعدان من أكبر منشآت صناعة الصلب في إيران ويلعبان دوراً مركزياً في سلاسل الإنتاج المحلي للبنية التحتية والصناعات الثقيلة. استهداف مثل هذه المنشآت يرفع من وتيرة التصعيد ويثير تساؤلات بشأن تأثيره على الاقتصاد الإيراني، خصوصاً في قطاعات البناء والطاقة والتصدير التي تعتمد على الإنتاج الفولاذي. الجيش الإسرائيلي، وفق ما نشرته تقارير، صرّح بأنه نفذ ضربات واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية ضد أهداف قال إنها "قوات ومنشآت عسكرية وصناعية"، في خطوة تعتبر تصعيداً مباشراً في سلسلة الهجمات والردود المتبادلة بين طهران وتل أبيب خلال الفترة الأخيرة. من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إيرانية ووكالة فارس عن مسؤولين محليين أن هناك إصابات ودمار مادي في بعض المواقع، وأن السلطات العسكرية والأمنية تتابع تطورات الأوضاع. ردود الفعل الدولية والاقليمية لا تزال متصاعدة، حيث أعربت دول ومنظمات عن قلقها من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة والتجارة البحرية. كما يطرح استهداف مصانع استراتيجية أسئلة فنية وقانونية حول استمرارية العمليات الصناعية وخطر تلويث بيئي في المناطق المتأثرة، خصوصاً مع وجود مخاطر الحريق وتسرّب المواد الصناعية. تحليليون عسكريون يعتبرون أن استهداف بنى تحتية صناعية بهذا الحجم يُعد رسالة عسكرية وسياسية إلى طهران، لكنه في الوقت نفسه قد يفتح باب الردود الانتقامية أو تصعيد جبهات قتال جديدة. كما يضع ضغوطاً على السوق الإيرانية ويعطل خطط إعادة الإعمار والإنتاج الصناعي في ظل العقوبات الاقتصادية القائمة. نوصي بالمتابعة الدقيقة لتصريحات الجهات الرسمية من كلا الطرفين والاعتماد على مصادر موثوقة لتأكيد الأرقام والأضرار والضحايا، إذ تتواتر المعلومات أولية ومتناقضة في أحيان كثيرة خلال الحوادث العسكرية. الشبكة ستواصل رصد التطورات ونشر تحديثات مؤكدة عند توفرها من جهات رسمية ووكالات أنباء معتمدة.
سياسة
روبيو يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ويحمّل المجتمع الدولي مسؤولية تحرك فاعل