فايننشال تايمز: ترامب هدد بوقف تسليم أسلحة لأوكرانيا إذا لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
فايننشال تايمز: ترامب هدد بوقف تسليم أسلحة لأوكرانيا إذا لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز
شارك:
ذكرت تقارير صحفية غربية، من بينها تغطيات مترجمة نقلت عن صحيفة فايننشال تايمز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه قد يوقف إرسال أسلحة إلى أوكرانيا في حال امتنعت دول أوروبية عن المشاركة الفعلية في إعادة فتح مضيق هرمز. تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر في منطقة الخليج بعد إغلاق إيران جزئياً أو كلياً للمضيق، وهو ممر بحري استراتيجي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية. وحسب ما نقلته وسائل إعلام عدة، فقد وجه ترامب انتقادات حادة للقادة الأوروبيين ودعاهم إلى التحرك مباشرة لإعادة تأمين ممر النقل البحري وطالب بأن تتحمل أوروبا «قطعة من العبء» بدلاً من الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة. مصادر الصحف أكدت أن هذه التهديدات—إذا صحت تفاصيلها—تلقي بظلالٍ جديدة على جبهتين مترابطتين: أولاً العلاقة مع الحلفاء الأوروبيين، حيث يواجهون معضلة سياسية صعبة بين المخاطرة بدخول صراع أوسع في الخليج أو مواجهة عواقب اقتصادية وسياسية إذا استمر إغلاق المضيق؛ وثانياً ملف الدعم العسكري لأوكرانيا الذي يعتمد إلى حد كبير على الإمدادات الأمريكية والأطلسية. خبراء ومحللون اعتبروا أن ربط مساعدات أوكرانيا بملف مضيق هرمز يغيّر قواعد الاشتباك الدبلوماسي: فعلى مستوى واشنطن، سبق أن عبّر الرئيس عن تفضيلات لإعادة ترتيب الأولويات الأمريكية بحسب مصالحه السياسية والأمنية، بينما على مستوى الكونغرس فإن سلطات التصويت على الموازنات والبرامج العسكرية قد تشكل قيدا على أي قرار رئاسي منفرد بوقف تسليم معدات معتمدة قانونياً. في المقابل، أعربت عواصم أوروبية عن قلقها حيال توجيه دعوات مباشرة للمشاركة العسكرية في الخليج، وسط محاولات للحفاظ على استقرار الأسواق والحد من مخاطر تصعيدٍ قد يجرّ المنطقة إلى مواجهة أوسع مع طهران. وتخوّف مسؤولون أوروبيون من أن أي مشاركة عسكريةٍ قد تثير ردوداً داخلية معارضة في بلدانهم، وقد تؤثر سلباً على المشهد السياسي الداخلي قبيل جولات انتخابية مستقبلية. من جهة أخرى، حذّرت تحليلات اقتصادية من أن استمرار إغلاق المضيق سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد، ما يعمّق أزمة التضخم ويضع مزيداً من العبء على المستهلكين والصناعات. لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصّل من البيت الأبيض يؤكد كل التفاصيل المنقولة عن فايننشال تايمز، فيما تستمر وسائل الإعلام العالمية في متابعتها للتصريحات وردود الفعل الدبلوماسية والعسكرية. ومع تداخل ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط، يبقى المشهد مفتوحاً أمام تطورات سريعة قد تؤثر في توازنات التحالفات الدولية ومستقبل برامج الدعم العسكري والدبلوماسي.
سياسة
مكالمة هاتفية بين محمد بن سلمان ودونالد ترامب حول محادثات وقف إطلاق نار محتمل مع إيران