فرنسا: الناتو حلف مُختص بأمن أوروبا والأطلسي وليس لتنفيذ عملية بمضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
فرنسا: الناتو حلف مُختص بأمن أوروبا والأطلسي وليس لتنفيذ عملية بمضيق هرمز
شارك:
أعلنت باريس أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو تحالف عسكري مكرّس لأمن المنطقة الأوروبية والأطلسية، ولا يُعتبر آلية مهيأة لتنفيذ عملية عسكرية في مضيق هرمز. البيان الفرنسي جاء في سياق نقاش أوروبي ودولي متصاعد حول سبل حماية الملاحة البحرية بعد توترات متزايدة في الخليج ومضيق هرمز. قالت مصادر رسمية فرنسية إن أي تدخل عسكري خارج نطاق «الأمن الأوروبي والأطلسي» يتطلب تفويضاً سياسياً وقانونياً واضحاً من دول الحلف، إضافة إلى قرار مؤسسات دولية أو توافق دولي أوسع. وبيّنت باريس أن الناتو يمتلك آليات للتعاون والدفاع داخل مساحة المسؤولية الأوروبية الأطلسية، لكن أي عملية في مياه الخليج تستلزم دراسة سياسية وتحالفات مختلفة وبإطار واضح للمهمة. تأتي تصريحات فرنسا بعد سلسلة من المناقشات بين الحلفاء الأوروبيين والولايات المتحدة حول كيفية الرد على حوادث استهدفت سفناً ومنشآت نفطية في المنطقة، وعلى ضوء دعوات أمريكية لتشكيل تحالف أمني أو المشاركة بجهود دولية لفتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة. لكن دولاً أوروبية عدة أبدت تحفظاتها، مردّها الحاجة إلى تفويض شرعي وجهود دبلوماسية لتجنب تصعيد الصراع في منطقة حساسة يؤثر على أسواق الطاقة العالمية. وأشار الموقف الفرنسي إلى عاملين أساسيين: الأول طبيعة الحلف ومهامه المحددة تاريخياً بأمن منطقة الأطلسي وأوروبا، والثاني الحساسية السياسية والعملياتية لتنفيذ مهام بعيدة عن نطاق الحلف دون قرار واضح من الأطراف المعنية. ومن ثم، فإن أي مشاركة عسكرية لأعضاء الناتو في مهمة بمضيق هرمز ستكون مرتبطة بقرار سياسي سيادي لكل دولة على حدة، فضلاً عن توافق حليفي واسع في حال سُمحت لمثل هذه الخطوة. وتوقّع محللون أن تُواصل العواصم الأوروبية التنسيق الدبلوماسي مع واشنطن ومع الشركاء الإقليميين لإيجاد حلول متعددة الأبعاد تجمع بين الحماية البحرية، التفاوض مع إيران، وضمان تدفق الطاقة. كما أن الخيارات بديلة عن إقامة عملية عسكرية تقودها الناتو، إذ يتم الحديث عن مقترحات لمهام أمنية بحرية بقيادة دولية متعددة الأطراف خارج الإطار الأطلسي التقليدي. من ناحية أخرى، يلفت مراقبون إلى أن الموقف الفرنسي يعكس رغبة أوروبية في تفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة في الخليج، والالتزام بتأطير أي عمل عسكري ضمن قواعد القانون الدولي وتحت مظلة قرارات أممية أو تحالفات واضحة الهدف والمهام. خلاصة الموقف أن باريس تؤكد التمييز بين اختصاصات الحلف الأطلسي وحاجة الساحة الخليجية إلى حلول سياسية ودولية مخصّصة؛ وبناءً عليه يبقى توجيه الأجندات العملياتية خارج نطاق الناتو رهناً بقرارات سياسية وطنية وتوافق حليفي دولي. المصدر: ترجمة وتقارير عن متابعة وسائل إعلامية ومنابر سياسية دولية (المجلة).
سياسة
ترمب: «غيرنا النظام الإيراني بالكامل» — تصريحات أثارت ردود فعل إقليمية ودولية