قائد «سنتكوم»: لم نعد نرصد نشاطاً لبحرية أو لسلاح جو إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قائد «سنتكوم»: لم نعد نرصد نشاطاً لبحرية أو لسلاح جو إيران
شارك:
بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، أن قواته "لم تعد ترصد نشاطاً يذكر" لبحرية أو لسلاح الجو الإيراني، في مؤشر جديد على تراجع قدرات طهران الإقليمية بعد خمسة أسابيع من بدء الحملة. وجاء تصريح الجنرال كوبر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عالمية وعربية، أبرزها سكاي نيوز عربية ومصراوي، حيث قال إن القوات المشتركة أحرزت "تقدماً لا ينكر" منذ انطلاق العمليات قبل نحو خمسة أسابيع. وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة، ما حدّ من قدرة إيران على التحرك عسكرياً في المياه الإقليمية والمجال الجوي المحيط. تصريح سنتكوم يأتي في سياق تقييم عسكري أميركي علني لتأثير العمليات المستمرة على البنية القتالية الإيرانية. ويؤشر الإعلان إلى أن واشنطن تؤمن بوجود تآكل فعلي في قدرات القوات البحرية والجوية التي كانت تشكل جزءاً من أدوات طهران في الزعزعة المستمرة لأمن الملاحة والأنشطة في المنطقة. وسبق للقيادة المركزية أن أكدت في بيانات سابقة أنها تعمل على تقويض قدرات إيران العسكرية خارج حدودها، بما في ذلك استهداف منصات ومنشآت ومعدات محددة. ردود الفعل الإقليمية والدولية على هذا التطور شهدت مواقف متباينة. دول مصدرة للشحن البحري رحبت بإمكانية تحسّن أمن المضائق البحرية ومسارات الشحن، في حين حذر محللون من أن انهيار قدرات معينة لا يضع حداً نهائياً للخطر، لأن طهران قد تلجأ إلى تكتيكات غير متكافئة أو وكلاء للرد. كما دعت بعض القوى الدولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد المباشر الذي قد يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي. من جانبها، لم تصدر طهران بياناً تفصيلياً فورياً ينفي أو يؤكد ما جاء على لسان قائد سنتكوم، لكن المواقف الرسمية الإيرانية في الفترة الماضية أشارت إلى استعدادات للرد والدفاع عن المصالح الوطنية، مع التأكيد على حقها في حماية مضيق هرمز وممرات الملاحة في منطقة الخليج. محللون عسكريون رجّحوا أن يكون الإعلان الأميركي جزءاً من استراتيجية متدرجة تهدف إلى إظهار المكاسب الميدانية وتهدئة مخاوف شركات الشحن والأسواق النفطية، لكنه في الوقت ذاته يرسل رسالة ردع لطهران وشركائها الإقليميين. وعلى مستوى التكتيك، يدعو استمرار تراجع النشاط البحري والجوي الإيراني إلى متابعة استخبارية ومستمرة، لأن قدرة إيران على التعافي أو الابتكار في الأساليب القتالية قد تُعيد بعض التعقيدات إلى الساحة إذا لم تُحكم مراقبتها. شبكة نفود الإخبارية ستواصل رصد التطورات المتعلقة بالوضع الإقليمي وردود الفعل الرسمية، وتحديث قراءها فور صدور معلومات إضافية من مصادر عسكرية ودبلوماسية.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة