قصف جوي يستهدف سيطرة "المشاريع" ومقار للحشد الشعبي في قضاء القائم بغربي الأنبار | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
قصف جوي يستهدف سيطرة "المشاريع" ومقار للحشد الشعبي في قضاء القائم بغربي الأنبار
شارك:
قصف جوي استهدف، مساء اليوم، سيطرة تعرف بـ"المشاريع" ومقار تابعة لميليشيات الحشد الشعبي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وإعلامية محلية. الحادثة تندرج ضمن موجة هجمات جوية متفرقة شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، ما أعاد تصاعد التوتر في غرب المحافظة. وقال مصدر أمني مطلع لوكالات أنباء عراقية إن سيطرة المشاريع في مدينة القائم تعرّضت لقصف جوي أدى إلى أضرار مادية في نقاط السيطرة، مضيفًا أن ثمة أنباء أولية عن استهداف نقاط أخرى قريبًا من موقع الحادث. وذكرت تقارير محلية أن ضربة ثانية طالت سيطرة "الكرابلة" و"مشاريع جريجب" في محيط القضاء، لكن المعلومات حول خسائر بشرية لم تُحسم حتى الآن. ونشرت عدة وسائل إعلام عراقية بينها قناة الرشيد وشفق نيوز ووكالة سنا تقارير متطابقة إلى حد كبير أفادت بتعرّض سيطرات ونقاط عسكرية في القائم إلى ضربات جوية خلال الساعات الماضية. المصادر وصفت الحادث بأنه استهداف مركز مرتبط بعناصر من الحشد الشعبي، فيما لم تصدر حتى هذه اللحظة بيانات رسمية من قيادة العمليات أو وزارة الدفاع العراقية تؤكد الجهة المتسببة أو تفاصيل الخسائر. كما تداولت منصات وصحافة محلية صورة مصغرة ومشاهد مرئية تظهر لحظة توثيق الاستهداف في إحدى سيطرات القائم، ما عزز رواية حصول ضربات دقيقة ومباغتة. وصرّح مسؤولون محليون بأن التحقيقات جارية لتحديد نوع الطائرات والأدوات المستخدمة ومصدر الهجوم. على الصعيد السياسي، دانت شخصيات وبرلمانيون عراقيون استهداف مواقع تابعة لقوات وأطراف مسلحة داخل البلاد، محملين الحكومة مسؤولية حماية المناطق الحدودية ومراقبة تحركات الطيران فوق الأجواء الوطنية. ونشرت مواقع أنباء تصريحات استنكارية من قيادات سياسية، من بينها ما ورد عن بيان نُسب إلى جهات مطالبة بوقف الاعتداءات وفتح تحقيق شفاف. يحمل قضاء القائم أهمية استراتيجية كونه يقع على الحدود مع سوريا ويُعتبر ممراً لعدد من الفصائل والعمليات اللوجستية، وقد شهد سابقًا هجمات مماثلة استهدفت مراكز ومقرات مسلحة. وتُثير مثل هذه التطورات مخاوف من مزيد من التصعيد وتأثيره على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية وسكانها المدنيين. حتى الآن، تلتزم السلطات المحلية والمصادر الأمنية بالتريث في إعلان حصيلة نهائية أو نسب المسؤولية عن القصف، فيما تواصل وسائل الإعلام المحلية تغطية الموقف مع ورود معلومات جديدة. شبكة نفود الإخبارية ستوافي القراء بأي تطورات رسمية أو معلومات مؤكدة عند ورودها من مصادر موثوقة.
محليات
الداخلية الكويتية: رصد وتحديد 14 متهماً هاربين خارج البلاد وتفاصيل جنسياتهم