قصف جوي يستهدف مقرات الحشد الشعبي في جرف الصخر: تقارير متباينة عن الخسائر وردود فعل محلية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قصف جوي يستهدف مقرات الحشد الشعبي في جرف الصخر: تقارير متباينة عن الخسائر وردود فعل محلية
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — أفادت مصادر أمنية ووسائل إعلام عربية، اليوم، بأن قصفاً جوياً استهدف مقراً تابعاً لميليشيات الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، جنوبي بغداد. وتضاربت التقارير حول حجم الخسائر والإضرار المادية، فيما رجّحت مصادر أمنية وقادات محلية أن يكون الاستهداف جزءاً من سلسلة ضربات استهدفت مواقع لفصائل مسلحة مرتبطة بإيران في العراق خلال الأشهر الماضية. مصادر محلية نقلت معلومات لوسائل إعلام عربية من بينها «النهار» و«الرشيد»، أفادت بسقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمقرات تم استهدافها داخل قطاع جرف الصخر. في المقابل، نقلت تقارير أخرى عن وكالة رويترز، عبر وسائط محلية، عن ضربات جوية استهدفت مواقع للحشد الشعبي في المنطقة دون تسجيل إصابات، مما يعكس تبايناً في حصيلة الضحايا والمعلومات الأولية المتداولة. لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الحكومة العراقية يؤكد الجهة المنفذة للقصف أو الحصيلة النهائية للضحايا. وامتنع الحشد الشعبي في بياناته الأولية عن تحديد جهة تنفيذ الضربات، مكتفياً بالإعلان عن وقوع استهداف لمقرات في محيط جرف الصخر وإصابات بين صفوفه في بعض التقارير المحلية. جرف الصخر من المناطق الحساسة جنوب بغداد، وتشهد توطناً لأفرع من الحشد الشعبي وفصائل مسلحة أخرى، ودأبت المنطقة على أن تكون هدفاً لهجمات متقطعة خلال تصاعد التوتر الإقليمي بين القوات الدولية والمجموعات المسلحة الموالية لإيران داخل العراق. ويأتي هذا الاستهداف في وقت يعمّق فيه الهجوم الجوي المخاوف من تصعيد جديد في الضربات المتبادلة داخل الأراضي العراقية، خصوصاً أن تكرار مثل هذه العمليات يؤثر سلباً على استقرار المناطق الواقعة جنوب العاصمة. المصادر الأمنية دعت إلى التهدئة والتحقيق العاجل لتحديد ملابسات الحادث، بينما طالب عدد من النواب والمسؤولين المحليين بفتح تحقيق مستقل يضم جهات أمنية وعسكرية لتوثيق الخسائر والتأكد من أي خروقات للقوانين والسيادة. كما أعربت عوائل في المنطقة عن مخاوفها من تفاقم الوضع الأمني وعرقلة الحركة المدنية والخدمية. المحللون يؤكدون أن عدم وضوح الجهة المنفذة يزيد من احتمالات حدوث ردود فعل مدفوعة بالهوية السياسية للفصائل المستهدفة، وقد يؤدي إلى تصعيد إقليمي ينعكس على المشهد الداخلي العراقي. وتراقب بعثة الأمم المتحدة ومكونات دولية الوضع عن كثب، فيما تدعو جهات دولية مراراً لجميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام سيادة العراق. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات الحادث عن كثب وتُحدّث الخبر فور ورود معلومات موثوقة من مصادر رسمية أو تقارير ميدانية مؤكدة. ويمكن الرجوع إلى المصادر المحلية التي نشرت التغطية الأولى لمزيد من التفاصيل والتحقق المستمر.
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية: اعتراض وتدمير مسيّرات إيرانية انتحارية في عمليات نوعية