مجتبى خامنئي: «الاغتيالات لن تؤثر على قواتنا المسلحة» بعد استهداف رئيس استخبارات الحرس الثوري | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مجتبى خامنئي: «الاغتيالات لن تؤثر على قواتنا المسلحة» بعد استهداف رئيس استخبارات الحرس الثوري
شارك:
أصدر مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، بياناً حازماً بعد اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري، مؤكداً أن سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة ومسؤولين لن تُضعف مناعة القوات المسلحة ولا تُعطب قدراتها الأمنية والعسكرية. وجاءت تصريحات خامنئي في وقت تشهد فيه البلاد توتّراً متصاعداً وردود فعل رسمية متباينة على المستوى الداخلي والإقليمي. في مستهل رسالته شدد مجتبى خامنئي على أن الاستهدافات المتكررة تأتي دليلاً على يأس العدو ومحاولته الإضرار بإرادة الشعب والقوات المسلحة، مضيفاً أن مثل هذه العمليات لن تُثني الجهات الأمنية عن أداء واجباتها وستزيد من تصميمها على حماية البلاد ومؤسساتها. ونقل بيان رسمي عن المرشد تأكيده على ضرورة مضاعفة الجهود لتعويض الخسائر واستمرار العمل بروح الانضباط والتضامن. وتعكس تصريحات خامنئي محاولة رسمية لاحتواء تداعيات الاغتيال داخلياً، وطمأنة القواعد العسكرية والأمنية والشعبية بأن المؤسسة الدفاعية لن تفقد توازنها أو قدرتها على تنفيذ مهامها رغم استهداف قادتها. كما حملت الرسالة دعوة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة لمنع اختراقات مستقبلية. وتأتي هذه التطورات في سياق مخاوف متزايدة من تصعيد أوسع في المنطقة. فقد شهدت الأشهر الأخيرة موجة من الاستهدافات طالت مسؤولين عسكريين واستخباراتيين إيرانيين، ما أثار تساؤلات لدى مراقبين عن ردود الفعل الممكنة من طهران، سواء على صعيد الرد العسكري المباشر أو عبر تكثيف أنشطة الحشد الإقليمي التي تدعمها إيران. ومن الجهات المحلية، دعت قيادات عسكرية وأمنية إلى ضبط النفس مع الوعد بملاحقة مرتكبي العمليات وتقديمهم للعدالة، بينما ركزت الخطابات الرسمية على وحدة الصف وضرورة عدم السماح للخصم بجر البلاد إلى فوضى داخلية. وفي الوقت ذاته، أشار محللون إلى أن الحملة الإعلامية الرسمية تميل إلى تبني نبرة قوّية لردع العدو وإظهار جاهزية المؤسسة العسكرية. اقتصادياً، عبّر خبراء عن قلقهم من تأثير استمرار حالة عدم الاستقرار على المستثمرين والأسواق المحلية، خصوصاً في قطاعات حساسة تتطلب استقراراً سياسياً وأمنياً. وأكدوا أن أي تصعيد إضافي من شأنه أن يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويعقّد جهود التعافي في ضوء العقوبات والعزلة الدولية. خلاصة الموقف الرسمي، كما عبرت عنه كلمات مجتبى خامنئي، أن الاغتيالات لن تُضعف العزيمة الوطنية أو القدرة القتالية للقوات المسلحة، وأن الردع والحماية وتعزيز الأمن الداخلي سيظلان أولوية قصوى. وتبقى الأنظار على كيفية تطور المواقف الإقليمية والدولية تجاه هذا الحادث وما إذا كان سيؤدي إلى مزيد من التصعيد أو إلى حوار لاحتواء الأزمة.
سياسة
ترامب: «هل تريد أن ترى حقوق المرأة؟ لن تراها في إيران» — قراءة في خطاب تصعيدي