ترامب يهاجم حلفاء آسيا: «لم تساعدونا» ويذكر أعداد الجنود وعلاقته بكيم جونغ أون | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهاجم حلفاء آسيا: «لم تساعدونا» ويذكر أعداد الجنود وعلاقته بكيم جونغ أون
شارك:
نفود الإخبارية — قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي على هامش جولته وآخر تصريحاته الإعلامية إن دولاً آسيوية عديدة «لم تساعدنا»، في إشارة إلى كل من كوريا الجنوبية وأستراليا واليابان، وذكر أرقاماً لقوات الولايات المتحدة المنتشرة في شبه الجزيرة واليابان. وأضاف ترامب قائلاً: «لدينا 50 ألف جندي في اليابان، و45 ألف جندي في كوريا الجنوبية، لحمايتهم من كيم جونغ أون، الذي تربطني به علاقة جيدة جداً». (مصادر: CNN العربية، وكالة يونهاب). تصريحات ترامب جاءت في سياق دعوته لحلفاء الولايات المتحدة في آسيا للمساهمة بشكل أكبر في جهود تأمين الملاحة وفتح مضيق هرمز، بعد تصاعد التوترات الإقليمية التي شهدت نشاطات عسكرية ودبلوماسية في المنطقة. وتطرقت تقارير إخبارية إلى أن حديث ترامب يعكس نهج ضغط مستمر على الحلفاء لرفع حصصهم الدفاعية أو المشاركة المباشرة في مهام إقليمية تعتبرها واشنطن حرجة لأمن الملاحة والطاقة. ردود الفعل الرسمية من طوكيو وسيول وبكين لم تصدر بشكل فوري في أعقاب التصريحات، لكن محللين مهتمين بالسياسة الآسيوية أشاروا إلى أن تصريحات مماثلة قد تثير توتراً دبلوماسياً، خصوصاً عندما يقترن الخطاب بذكر أعداد القوات الأميركية المرتبطة بعقود أمنية طويلة الأمد. ويشير هؤلاء المحللون إلى أن العلاقة بين واشنطن وحلفائها تقوم على توازن بين الالتزامات الأمنية والاعتبارات السياسية والاقتصادية للبلدان المعنية. كما لفت مراقبون إلى الإشارة غير المألوفة لعلاقة شخصية طيبة بين ترامب وكيم جونغ أون، والتي سبق أن برزت خلال لقاءات تاريخية بين الطرفين أعقبتها محادثات متقطعة حول نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية. بالنسبة لخبراء السياسات الدولية، فإن المزج بين لغة الضغط على الحلفاء والحديث عن علاقة ودية مع زعيمٍ معادٍ تاريخياً للولايات المتحدة قد يعيد إنتاج عناصر من خطاب ترامب الذي اتسم سابقاً بالعفوية وعدم التنبؤ. من جهة أخرى، يأتي هذا الخطاب في وقت تحرص دول آسيا على موازنة علاقاتها مع واشنطن ومع قوى إقليمية أخرى، وتعمل حكوماتها على تقدير مخاطر التورط المباشر في عمليات قد تزيد من احتمال المواجهة. وقد سبق للحلفاء أن طالبوا دائماً بتعاون متعدد الأطراف وتنسيق أفضل بدل الحمل الفردي على الجبهات الأمنية. تستمر شبكة نفود الإخبارية في تغطية تطورات الموقف وردود الأفعال الرسمية من طوكيو وسيول وكانبيرا وواشنطن، مع متابعة الخطاب الأميركي وتداعياته على رباعية الأمن الإقليمي. للمزيد من التفاصيل ومقتطفات من المؤتمر الصحفي يمكن الاطلاع على التقارير الأولية لوكالات أنباء دولية منها CNN واليونهاب.
سياسة
ترامب: بحلول صباح الأربعاء قد لا تظهر إيران على الخريطة