مجلة "Economic Times": خط أنابيب النفط السعودي الذي لم يكن العالم يعلم أنه بحاجة إليه | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
مجلة "Economic Times": خط أنابيب النفط السعودي الذي لم يكن العالم يعلم أنه بحاجة إليه
شارك:
أعاد تقرير لمجلة "Economic Times" تسليط الضوء على أهمية خط أنابيب النفط السعودي المعروف بخط الشرق–الغرب، بوصفه أحد الأعمدة الاستراتيجية لتدفق الخام العالمي في حالات التوتر البحري أو إغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز. يمتد الخط لنحو 1,200 كيلومتر بين حقول ومعامل التكرير في شرق المملكة وحتى ساحل البحر الأحمر عند ميناء ينبع، وهو ممر برّي يسمح بنقل كميات كبيرة من النفط بعيداً عن المسارات البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز. بُني هذا المشروع في بداية الثمانينيات وتديره شركة أرامكو السعودية، ويتضمن محطات ضخ وتخزين وإمكانيات تحميل تتيح تصدير الخام من الميناء الغربي للمملكة إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر وقناة السويس. تظهر أهميته بشكل خاص في أوقات التوتر الإقليمي التي قد تؤدي إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، والذي يعتبر ممراً بحرياً حيوياً لعبور جزء كبير من صادرات النفط العالمية. يمكن لخط الشرق–الغرب أن يقلص الاعتماد على ممر هرمز، ما يتيح للمملكة استمرار تدفق صادراتها النفطية إلى أوروبا وآسيا عبر موانئ البحر الأحمر دون الحاجة للالتفاف حول الخليج أو التعرض لمخاطر التعطيل البحري. التقرير يشير إلى أن هذا الخط ليس مجرد بنية تحتية قديمة، بل آلية تشغيلية استراتيجية أثبتت فعاليتها عبر العقود. وجود قدرات ضخ وتخزين كبيرة عند الطرف الغربي سمح للسعودية بإدارة إمدادات السوق والتعامل مع سيناريوهات انقطاع الشحن البحري، ما يعكس دور البنية التحتية في تعزيز أمن الطاقة العالمي. بالإضافة إلى دوره في التخفيف من مخاطر المرور البحري، يوفر الخط مزايا لوجستية واقتصادية؛ فالتصدير من سواحل البحر الأحمر يقلل زمن النقل إلى الأسواق الأوروبية والبحر المتوسط، وقد يخفف من التكاليف اللوجستية في بعض الحالات. كما أنه يعكس استثمار المملكة في تنويع مسارات التصدير لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد النفطية. محللون اقتصاديون واستراتيجيون نقل عن التقرير ملاحظة مفادها أن الاهتمام المتجدد بخطوط التصدير البديلة بات جزءاً من مراجعات الشركات والحكومات بشأن مخاطر الإمداد والطوارئ. ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في بعض المناطق، تبقى مثل هذه البُنى التحتية محط متابعة باعتبارها مكوّناً أساسياً في تحقيق استقرار الأسواق النفطية العالمية. خلاصة القول: ما بدا في بداياته مشروعاً فنياً لتسهيل التصدير، تحول اليوم إلى أداة استراتيجية أمنية واقتصادية. وفي ظل أي تهديد قد يطال الممرات البحرية التقليدية، يثبت خط الشرق–الغرب السعودي أنه عنصراً لا غنى عنه في معادلة أمن الطاقة العالمية.
اقتصاد
نفود الإخبارية تكشف: لا صحة لإعلان "جسر بري تجاري" يربط إمارة الشارقة بالمملكة