«موانئ» تضيف 5 خدمات شحن ملاحية جديدة بالتعاون مع ميرسك وهاباج-لويد لتعزيز الربط البحري | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
«موانئ» تضيف 5 خدمات شحن ملاحية جديدة بالتعاون مع ميرسك وهاباج-لويد لتعزيز الربط البحري
شارك:
أعلنت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» عن إدراج خمسة خدمات شحن ملاحية جديدة تعمل بالتعاون مع كبريات الخطوط الملاحية العالمية، من بينها شركتا Maersk وHapag‑Lloyd، وذلك بهدف تعزيز كفاءة الربط البحري ودعم نمو قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة. وتشمل الخدمات المضافة مسارات تحمل مسميات تشغيلية من بينها GULF SHUTTLE وREDEX وJADE وAE19 وSE4، وقد جرى تشغيلها عبر عدة خطوط بحرية تربط ثلاثة موانئ سعودية رئيسية هي ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الملك عبدالله/الجبيل، مما يوسع شبكة الاتصال البحري للمملكة مع وجهات إقليمية ودولية. وترمي هذه الخطوة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ السعودية وزيادة تكرار الرحلات والخدمات المباشرة، ما يسهم في تقصير زمن دوران الحاويات وخفض تكاليف سلسلة الإمداد للمصدرين والمستوردين على حد سواء. وأكدت تقارير صحفية اقتصادية أن إدراج هذه الخدمات سيعزز قدرة الموانئ على استيعاب نمو الطلب المتوقع في التجارة الخارجية، خصوصاً مع التوسع الصناعي والمبادرات الوطنية الداعمة للقطاع اللوجستي. كما تشكل الشراكات مع خطوط ملاحية عالمية مثل ميرسك وهاباج‑لويد دفعة نوعية نحو توسيع الشبكات الخطية وتحسين توحيد الجداول الزمنية والربط بين شبكات النقل البحري والبرّي والسككي. ولفتت الهيئة إلى أن تشغيل هذه الخدمات سيتم بتنسيق تشغيل محكم مع مشغلي الموانئ ومقدمي الخدمات اللوجستية المحليين، لضمان انسيابية العمليات وتقليل فترات الانتظار في الأرصفة ومناطق التخزين. ويأتي الإعلان ضمن سلسلة مبادرات نفذتها «موانئ» خلال السنوات الماضية لتعزيز تنافسية الموانئ السعودية في سلاسل الإمداد العالمية، عبر جذب خدمات ملاحية جديدة وزيادة الربط البحري المباشر مع موانئ رئيسية في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا. وتُظهر بيانات رسمية وسوقية أن إضافة خدمات نوعية كهذه تساهم في زيادة عدد الرحلات وخيارات الشحن أمام الشركات المحلية والدولية. وتعكس هذه الخطوة أيضاً اهتمام السلطات بتطوير البنية التحتية اللوجستية وتيسير حركة التجارة البحرية كجزء من جهود أوسع لدعم التنوع الاقتصادي ورفع مساهمة النقل والخدمات اللوجستية في الناتج المحلي. ومن المتوقع أن تستفيد القطاعات الصناعية والتجارية والمصدّرة من تحسّن زمن التسليم وتوسيع خيارات المسار والتكلفة. ونقلت وسائل إعلام متخصصة أن الخدمات الجديدة دخلت حيز التشغيل الفعلي على مسارات محددة بين الموانئ السعودية وعدد من الوجهات الإقليمية، مع إمكان توسيعها مستقبلاً وفقاً لحركة السوق وطلبات العملاء، في مؤشر إيجابي على ديناميكية قطاع الشحن البحري في المملكة.
اقتصاد
غالب درويش: خط شرق–غرب يعزز أمن أسواق الطاقة السعودية