مرزوق الغانم: السعودية تسهل عودة المواطنين الكويتيين براً تجسيداً للأخوّة
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أثنى رئيس مجلس الأمة الكويتي الأسبق مرزوق الغانم على الدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية بتسهيل عودة المواطنين الكويتيين إلى وطنهم براً عبر أراضيها، واصفاً هذه الخطوة بأنها «تجسيد لعمق الأخوّة» و«تأكيد لما يجمع البلدين من تاريخ راسخ من التضامن والمصير المشترك». جاء ذلك في تغريدة نشرها الغانم عبر حسابه الرسمي، ونشر معها صورة توثق مسار العودة. وقال الغانم في نص التغريدة: «المملكة العربية #السعودية حين تضيق السبل تتسع في رحابها الطرق، وفي موقف يجسد عمق الأخوة، يسّرت عودة المواطنين الكويتيين إلى وطنهم براً عبر أراضيها، تأكيداً لما يجمع البلدين من تاريخٍ راسخ من التضامن والمصير المشترك 🇰🇼🇸🇦». وتضمنت التغريدة صورة متداولة على حسابه تظهر جانباً من الرحلة البرية أو لحظة العبور. تعكس تغريدة مرزوق الغانم قيمة العلاقات التاريخية بين الكويت والسعودية، والتي تقوم على أسس الأخوّة والجيرة والتعاون في مختلف القضايا السياسية والإنسانية. ويمثل تسهيل عبور المواطنين الكويتيين عبر الأراضي السعودية تأكيداً عملياً على التنسيق بين السلطات المختصة في البلدين، خصوصاً في حالات الطوارئ أو الظروف الاستثنائية التي تستدعي تسهيل حركة الأفراد وضمان سلامتهم. لم تورد التغريدة تفاصيل عددية عن المستفيدين أو ظروف العودة، لكن الرسالة العامة التي حملتها لاقت استحساناً شعبياً ورسميّاً لدى قطاع واسع من المتابعين في الكويت والمنطقة، واعتُبرت تعبيراً عن قيمة التضامن بين حكومتين وشعبين تربطهما روابط اجتماعية وسياسية واقتصادية ممتدة. ويحظى التعاون بين الكويت والسعودية بأطر مؤسساتية متعددة تشمل التنسيق الأمني والمروري والإنساني، ما يسهل تنفيذ مثل هذه الإجراءات حين تستدعي الحاجة. ويعكس هذا التعاون أيضاً أهمية القنوات الدبلوماسية والإدارية التي تضمن انسيابية الحركة وتخفيف المعاناة عن المواطنين في الظروف الحرجة. من جانبها، عادةً ما تتلقى مثل هذه المواقف إشادات من أصحاب الرأي والإعلاميين الذين يرون فيها تأكيداً على المسؤولية الإقليمية والمبادئ الأخلاقية التي تطغى على العلاقات الخليجية. وتأتي تغريدة الغانم في سياق اهتمام رسمي وشعبي بالعلاقات الثنائية، وكتذكير بدور الجوار والتضامن بين الدول العربية وقت الأزمات. تبقى الحاجة إلى متابعة التفاصيل الرسمية من الجهات المعنية في الكويت والمملكة لتقديم معلومات دقيقة حول أعداد العائدين وإجراءات التنسيق والضمانات اللوجستية والصحية المتخذة أثناء العبور. إلا أن الرسالة الأساسية التي حملتها التغريدة واضحة: علاقات الكويت والسعودية قائمة على تضامن يصون الأمن الإنساني ويعزز المصير المشترك.