مسؤول أردني: استلمنا شحنات نفط من أرامكو عبر ميناء ينبع في ظل توجيه شحنات سعودية إلى البحر الأحمر | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
مسؤول أردني: استلمنا شحنات نفط من أرامكو عبر ميناء ينبع في ظل توجيه شحنات سعودية إلى البحر الأحمر
شارك:
أعلن مسؤول أردني، في تصريحات متداولة، أن الأردن استلم شحنات نفطية من شركة أرامكو السعودية تم توجيهها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، في خطوة تندرج ضمن تحركات أرامكو لإعادة توجيه جزء من شحناتها بسبب ظروف إقليمية ولضمان استمرار الإمدادات. وتتزامن تصريحات المسؤول الأردني مع تقارير صحفية تؤكد عرض أرامكو لشحنة بلغت نحو مليوني برميل من خام «الخام العربي الخفيف» للتحميل في ميناء ينبع، كما نقلت عدة منصات إخبارية اقتصادية. وأوضحت تقارير أخرى أن ميناء ينبع شهد زيادة في عمليات التحميل منذ بداية مارس، حيث تم تداول أرقام تشغيلية تشير إلى معدلات تحميل مرتفعة خلال الأيام الأولى من الشهر. وتفيد المصادر السعودية والعربية أن قرار أرامكو بتوجيه بعض شحناتها إلى ينبع جاء كإجراء مؤقت يهدف إلى ضمان سلامة واستمرارية الخدمة في ظل تقلبات نقل الشحنات عبر بعض المسارات البحرية، وهو ما أكدت عليه بيانات ونصوص صادرة عن الشركة في تقارير أسواق النفط. من جانبه، أكد المسؤول الأردني أن عمّان تعتمد بشكل رئيس على الإمدادات السعودية في تلبية احتياجاتها من الوقود والغاز، مشيراً إلى أن التنسيق مع الموردين السعوديين يتيح مرونة في نقل الشحنات عبر موانئ بديلة كالينبع قبل نقلها إلى محطات التلقي في العقبة. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي مفصّل من الجانب الأردني يحدد كميات الشحنات أو توقيتات التسليم بدقة، لكن التصريحات تضع إطاراً واضحاً لتعاون لوجستي بين البلدين في قطاع الطاقة. وتبرز أهمية هذه التطورات في سياق إقليمي يتأثر بتحركات شحنات النفط والغاز وسلاسل الإمداد البحرية، إذ أن إعادة توجيه شحنات إلى ينبع قد تقلل من مخاطر استخدام طرق أكثر تعرّضاً للتوترات، وتساعد في الحفاظ على استقرار الإمدادات الإقليمية والعالمية. وتشير تقديرات مهنية إلى أن أي تغييرات في طرق الشحن قد يكون لها أثر محدود مؤقتاً على الأسعار الفورية للخام، لكن أثرها النهائي يعتمد على مدى استمرار هذا النمط وكمية البراميل المعنية. ويواصل عدد من المراقبين والجهات الإعلامية متابعة تأثيرات هذا التحرك على أسواق النفط الإقليمية، كما يُتوقع أن يعمّق التنسيق بين أرامكو وشركائها الإقليميين لوجستياً بما يخدم استقرار التوريدات. تبقى التفاصيل الكاملة حول كميات التوريد والاتفاقيات اللوجستية بين الأردن وأرامكو رهن إعلانات رسمية مباشرة من الجانبين. وحتى ظهور تلك البيانات، تظل التقارير الإعلامية الموثوقة ومتابعة بيانات الموانئ ومصانع التكرير المصدر الأساسي لفهم تطورات الإمدادات في المنطقة.
اقتصاد
المملكة و7 دول في أوبك+ تقرر تعديل الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من مايو