وول ستريت جورنال: إدارة ترامب ترى أن تدمير الجسور ومحطات الطاقة قد يشل برامج إيران الصاروخية والنووية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وول ستريت جورنال: إدارة ترامب ترى أن تدمير الجسور ومحطات الطاقة قد يشل برامج إيران الصاروخية والنووية
شارك:
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي أبدوا قناعة بأن استهداف البنى التحتية الحيوية في إيران — وعلى رأسها الجسور ومحطات توليد الكهرباء — قد يعرقل قدرات طهران العسكرية ويشل تقدّم برامجها الصاروخية والنووية. ونقلت تقارير عربية وغربية عن موقف الصحيفة وُضِعَ هذا الخيار العسكري ضمن مجموعة من الخيارات التي تُناقشها واشنطن وسط تصاعد التوتر في المنطقة. تأتي هذه التقارير في سياق فشل جهود الوساطة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، كما رصدت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر دبلوماسية أن محاولات دول مثل باكستان وتركيا ومصر لتهدئة التصعيد اصطدمت بعقبات سياسية وميدانية. وتعتقد دوائر في البنتاغون أن تعطيل شبكات النقل والطاقة سيؤثر سلبًا على سلسلة التوريد الداخلية والقدرة الصناعية التي تدعم برامج الصواريخ والوقود والمرافق المرتبطة بالأنشطة النووية. من الناحية العسكرية، يرى داعمو هذا الخيار أنه يوفر وسيلة لضرب القدرات اللوجستية من دون اللجوء بالضرورة إلى هجمات مباشرة على مواقع نووية محصنة، بينما يحذر خصومه من أن تعمد استهداف البنية التحتية المدنية قد يؤدي إلى خسائر بعريضة في الأرواح ويفاقم الأزمة الإنسانية داخل إيران. وتشير التحليلات القانونية والدولية إلى أن استهداف منشآت تؤثر بصورة رئيسية على المدنيين يثير تساؤلات عن التوافق مع قواعد القانون الدولي الإنساني والتزامات حماية المدنيين. على الصعيد الإقليمي والدولي، يمكن لمثل هذه الخطوة أن تذكي ردود فعلٍ عنيفة من طهران وحلفائها في المنطقة، وتؤدي إلى موجة تصعيد عسكري قد تشمل هجمات صاروخية أو سيبرانية أو ضربات من وكلاء إقليميين. كما أن تهديدات أو تنفيذ ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية قد يعيد تشكيل حسابات القوى الإقليمية ويزيد من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع تشمل دولًا إقليمية وقوى عالمية. اقتصاديًا، أفادت تقارير سوقية بأن التهديدات والتصعيد الكلامي تسببت في ارتفاعات فورية في أسعار النفط وتقلبات في أسواق الأسهم، ما يعكس مخاوف المستثمرين من تعطّل الإمدادات وتأزم الاستقرار في منطقة حيوية للطاقة العالمية. المحللون يحثّون على تحري الحذر: فبينما قد تروّج بعض الأصوات إلى ما يعتبرونه ضربات دقيقة تستهدف قدرات عسكرية ولوجستية، فإن أي قرار بالتصعيد العسكري يجب أن يُقاس بعناية بالآثار الإنسانية، والشرعية الدولية، واحتمالات رد الفعل المضاد. وتؤكد جهات دبلوماسية أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام المساعي الدبلوماسية، لكن الوقت الراهن يشهد ضغوطًا متزايدة على عملية التهدئة. تبقى الصورة النهائية مرهونة بتطورات المواقف داخل إدارة البيت الأبيض، وردود طهران ووسطاء الإقليم، ومآلات التحركات الميدانية والسياسية خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
سياسة
مسؤول إسرائيلي لهيئة البث: "أمامنا أسبوع آخر من العمليات المكثفة" ضد مواقع في إيران