مصادر غربية: روسيا تستمر في تزويد إيران بمسيّرات وصور أقمار اصطناعية ونقاشات حول تسليم سري بعد هجمات بحر قزوين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مصادر غربية: روسيا تستمر في تزويد إيران بمسيّرات وصور أقمار اصطناعية ونقاشات حول تسليم سري بعد هجمات بحر قزوين
شارك:
شبكة نفود الاخبارية — أفادت مصادر استخباراتية غربية لعدة صحف ومصادر رسمية بأن روسيا واصلت خلال الأشهر الماضية تزويد إيران بمعلومات استخباراتية تشمل صور أقمار اصطناعية دقيقة وتقنيات متقدمة للطائرات المسيّرة، وفق تحقيقات أوردتها وكالات أنباء دولية من بينها رويترز وواشنطن بوست. وقالت المصادر إن التعاون بين موسكو وطهران توسّع ليشمل ليس فقط تبادل بيانات استخبارية عن تحركات وحدات وقوات غربية في المنطقة، بل وأيضًا نقل قدرات تشغيلية للمسيّرات مما يعزز قدرة إيران على التخطيط لعمليات تستهدف السفن والطائرات والقواعد العسكرية في مياه الخليج والبحر المتوسط. وأضافت المصادر أن محادثات عُقدت بين مسؤولين روس وإيرانيين بخصوص إمكانية «تسليم سري» لمجموعات من المسيّرات إلى طهران، وذاك بعد هجمات وقعت في بحر قزوين أدت إلى تصعيد المخاوف الأمنية. وأكدت تقارير غربية أن صور الأقمار الاصطناعية التي وصلت إلى طهران أتاحت لإيران رصد مواقع السفن والطائرات والمنشآت العسكرية بدقة عالية، وهو ما ساعد مخابراتها على توجيه هجمات أو التخطيط لها مع تقليل الشكوك المباشرة عن دور طرف ثالث. وتقول المصادر نفسها إن هذه المساعدات الاستخباراتية قد تضيف بعدًا جديدًا للتعاون العسكري بين البلدين بعيدًا عن المواجهة المباشرة. من جانبها، نفى الكرملين بشكل قاطع ما ورد في التقارير ووصفها بأنها "أخبار كاذبة"، وفق تصريحات متحدث رسمي. وقالت موسكو إنها لا تقدم مثل هذه المواد أو التقنيات لإيران، وإن أي مزاعم بوجود تعاون يخرج عن الأطر الدبلوماسية الرسمية لا أساس لها. كما امتنع مسؤولون إيرانيون عن التعليق المباشر على مزاعم تلقي تقنيات أو صور أقمار اصطناعية من طرف ثالث. رد الفعل الدولي تبنى لهجتين؛ الأولى أمريكية وغربية أعربت عن قلق عميق من اتساع التعاون بين موسكو وطهران وما قد يترتب عليه من تداعيات على أمن الملاحة الدولية وقوات الوجود البحري في المنطقة. والثانية دبلوماسية رسمية روسية تنفي الاتهامات وتصفها بمحاولات لتصعيد التوتر السياسي. يقول محللون عسكريون إن نقل قدرات استخباراتية وصور فضائية يغير ميزان المعلومات على الأرض ويزيد من مخاطر العودة إلى تصعيد يطال البنى التحتية البحرية والمدنية. ويشير خبراء إلى أن أي تسليم سري لمعدات أو منصات مسيّرة قد يعرّض الدول المشاركة لمسؤوليات سياسية وقانونية، وقد يؤدي إلى إعادة تقييم حِزم العقوبات أو اتخاذ إجراءات مضادة. تأتي هذه التطورات في ظل توترات مستمرة في المنطقة واهتمام دولي متزايد بمنع تحويل النزاعات الإقليمية إلى مسار إقليمي أوسع. وتبقى الدعوات لمزيد من الشفافية والضغط الدبلوماسي متواصلة من جانب واشنطن وحلفائها، بينما تواصل موسكو وطهران تبادل التصريحات والنفي. شبكة نفود الاخبارية ستواصل متابعة التطورات ونشر أي مستجدات بناءً على بيانات رسمية وتقارير مؤسسية موثوقة.
سياسة
أمين مجلس التعاون: وكلاء إيران استهدفوا دول الخليج والاعتداءات طالت مناطق مدنية