نائب رئيس البرلمان الإيراني: قرار الحرب والسلم والمفاوضات بيد المرشد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نائب رئيس البرلمان الإيراني: قرار الحرب والسلم والمفاوضات بيد المرشد
شارك:
أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني، بحسب تقارير إعلامية رصدتها شبكة نفود الإخبارية، أن قرار الحرب والسلم وأي خيار للمفاوضات مع الأطراف الخارجية «يعود حصراً إلى المرشد الأعلى». ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوتر الإقليمي الذي شهدته الأسابيع الأخيرة بين طهران وخصومها الإقليميين والدوليين. نقلّت وسائل إعلام دولية وعربية بينها بي بي سي والعربية والجزيرة تقارير تشير إلى أن تصريحات قيادات برلمانية وإدارية في إيران تؤكد مركزية دور المرشد الأعلى في ملفّات الأمن القومي والسياسة الخارجية، بما في ذلك قرار المواجهة أو الانخراط في مفاوضات. ويُعد هذا الموقف تكراراً لتأكيد بنية القرار في النظام الإيراني التي تضع السلاح النهائي للسياسة الخارجية في يد المؤسسة الدينية العليا. دلالات سياسية هذا التوكيد الرسمي على اختصاص المرشد بنوايا الحرب والسلم له عدة دلالات محلية ودولية: أولاً، يوضح أن أية محادثات أو تفاهمات تُطرح خارجياً لن تنجح ما لم تحظَ بموافقة المرجعية الأعلى في طهران، ما يقلّص من هامش التفاوض لجهات برلمانية أو تنفيذية أخرى. ثانياً، تمثل التصريحات إشارة داخلية لتوحيد الخطاب السياسي أمام الرأي العام الإيراني ومؤسسات الدولة، وفي الوقت نفسه رسالة خارجية للخصوم بأن أي تفاوض يرتبط بخيارات استراتيجية تُحسم في أعلى مستويات القيادة. تأثير على قنوات التفاوض يرى محللون أن مركزية القرار لدى المرشد قد تعقّد مسارات التفاوض التقليدية مع الدول الغربية أو الوسطاء، إذ أن التواصل مع مسؤولين برلمانيين أو وزراء قد لا يكون كافياً لتقديم ضمانات سياسية أو عقود سلام ما لم تُعتمَد رسمياً من قبل المرشد. هذا يرفع من أهمية القنوات غير الرسمية والدبلوماسية المقنّعة واللقاءات على مستوى استخباراتي أو عبر وسطاء إقليميين. سياق التصريح جاءت التصريحات في ظل حالة من التوتر وتهديدات متبادلة بين إيران وجارتها/قوى إقليمية وغربية، وما رافق ذلك من تحركات دبلوماسية ومحاولات لفتح مسارات تفاوضية عرضية. وذكرت تقارير متعددة أن مسؤولين إيرانيين يحاولون موازنة رسالة الحزم العسكرية مع إظهار استعداد محدود للحوار عبر قنوات تخضع لرقابة وموافقة القيادة العليا. خلاصة تعكس تصريحات نائب رئيس البرلمان، كما نقلتها مؤسسات إعلامية موثوقة، طبيعة السلطة المركّزة في إيران ومسار صنع القرار في مسائل الحرب والسلم. وفي حال استمر التصعيد الإقليمي، سيظل موقف المرشد الأعلى العامل الحاسم في تحديد مسارات المواجهة أو السلام، مما يجعل مراقبة مواقف القيادة العليا أمراً مركزياً لفهم أي تطورات مستقبلية. (المصادر: تقارير بي بي سي العربية، الجزيرة، يورونيوز، سكاي نيوز عربية)
سياسة
ستارمر: تعرضت لضغوط كبيرة للانضمام إلى الحرب على إيران لكنني لن أغير موقفي