نيويورك تايمز: البنتاغون يرسل 18 طائرة A-10 إضافية إلى المنطقة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نيويورك تايمز: البنتاغون يرسل 18 طائرة A-10 إضافية إلى المنطقة
شارك:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قررت إرسال 18 طائرة إضافية من طراز A-10 إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار تعزيز التواجد العسكري الأمريكي وتعزيز القدرة الدفاعية الجوية في مواجهة أي تصاعد محتمل للتوترات الإقليمية. حسبما أفادت الصحيفة، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، والتي شملت إرسال أصول جوية وبحرية إضافية، ونشر أنظمة دفاع جوي، وتكثيف الدوريات البحرية. ولم يتضح بعد جدول وصول الطائرات أو القواعد التي ستنتقل إليها، كما لم يصدر تعليق فوري رسمي من البنتاغون يؤكد أو ينفي التفاصيل التي نقلتها الصحيفة. طائرة A-10 المعروفة باسم "وورثوغ" متخصصة في مهام الدعم الجوي القريب والهجوم على المدرعات، وتُستخدم بشكل رئيسي لتقديم دعم مباشر للقوات البرية بفضل مدفعها الرأسي وامكانية حملها لذخائر موجهة وغير موجهة. وبرزت أهمية هذا النوع من الطائرات في سيناريوهات الاشتباك المحدود والدعم المتخصص على الأرض، ولذلك يُنظر إلى تعزيز تواجدها كتحرك يهدف إلى إظهار جاهزية عسكرية وتعزيز عنصر الردع. محللون عسكريون يرون أن إرسال A-10 يعكس رغبة في توسيع خيارات الولايات المتحدة التكتيكية في حال وقوع مواجهات محدودة تتطلب دعماً جوياً مباشراً للقوات البرية أو لحماية المرافق الحيوية. ومع ذلك، يؤكد آخرون أن قوة الردع الحقيقية تعتمد على مزيج من القدرات الجوية والبحرية والاعتراضات الدفاعية، وأن الطائرة نفسها لن تغير موازين القوى، بل تضيف قدرة تنفيذية محددة إلى مجموعة الأصول المنتشرة. أوضحت التغطيات الإخبارية الأخرى خلال الفترة الأخيرة أن الولايات المتحدة كثفت أيضاً من إرسال مقاتلات هجومية وحاملات طائرات ومجموعات بحرية إلى المياه الإقليمية المحيطة، وذلك في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وعدد من القوى الإقليمية. ويُتوقع أن تبقى التطورات مرتبطة بردود الفعل السياسية والدبلوماسية بين الأطراف، إضافة إلى تقييمات الاستخبارات الأميركية لحجم التهديد وضرورة اتخاذ خطوات إضافية. من جانب الفاعلين الإقليميين، قد تُستقبل هذه التعزيزات بردود فعل متباينة تتراوح بين الإدانة الدبلوماسية والتحرك العسكري المتناسب، حسب تقديرات القدرات والنوايا. كما أن تحركات كهذه قد تؤثر على ديناميات الحلفاء الإقليميين، الذين قد يرحبون بزيادة التواجد الأميركي كشبكة أمان أو يعربون عن قلقهم من تصاعد مخاطر التصادم. تستمر مواقع إخبارية دولية وعربية بمتابعة الموضوع ونشر مستجداته، بينما يبقى السؤال الأكثر أهمية حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستسهم في تهدئة التوتر عبر إظهار الجدّية والقدرة العسكرية، أم ستعمل على رفع مستوى الاستعداد الذي قد يؤدي بدوره إلى مواجهات غير مرغوبة. شبكة "نفوذ الإخبارية" ستتابع أي تأكيدات رسمية أو تفاصيل لوجستية إضافية حول موعد ووَجهات وصول هذه الطائرات وتبقي قراءها على اطلاع.
سياسة
البنتاغون يضاعف أسطول «الخنزير البري» A‑10 في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر