نيويورك تايمز: مسؤول إيراني يقول إن رد طهران على مقترح الهدنة يشمل رفع كل العقوبات وضمانات بعدم التعرض لهجوم | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نيويورك تايمز: مسؤول إيراني يقول إن رد طهران على مقترح الهدنة يشمل رفع كل العقوبات وضمانات بعدم التعرض لهجوم
شارك:
أفادت تقارير إعلامية، نقلت عن صحيفة نيويورك تايمز، أن مسؤولاً إيرانياً أكد أن رد طهران على مقترح هدنة دُرِسَ مع وسطاء دوليين تضمن مطالب أساسية بينها «رفع جميع العقوبات» و«إنهاء الضربات الموجهة ضد حزب الله»، مع التأكيد على ضرورة وجود ضمانات تمنع تعرض إيران لهجوم مستقبلاً. وجاءت هذه التصريحات في سياق اتصالات وساطة يجريها طرف ثالث تعمل عبره أطراف دولية وإقليمية سعياً لانتشال الوضع من التصعيد المستمر. وتناقلت كذلك وكالات أنباء عدة، منها رويترز والجزيرة، معلومات متقاربة تشير إلى وجود مباحثات غير مباشرة تناولت وقف إطلاق نار مؤقتاً وشروطاً سياسية وأمنية مرتبطة بترتيبات ما بعد الهدنة. وقالت المصادر إن طهران وضعت في ردها على المقترح خطوطاً حمراء واضحة؛ أولها ربط أي وقف لإطلاق النار بآلية متدرجة لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وثانيها وقف «الضربات» التي تطال حلفاء إيران الإقليميين مثل حزب الله، بما يرجّح أن تكون هذه النقطة محط جدل بين الأطراف المعنية، خاصة مع التباينات الإقليمية والدولية بشأن دور الميليشيات المسلحة. وأضافت التقارير أن الجانب الإيراني أصر على وجود ضمانات ملموسة بعدم تعرضه لهجوم مستقبلًا، وهو مطلب يبدو أنه يهدف إلى تحويل أي اتفاق هُدْنِيّ إلى ترتيب مستقر لا يترك الباب مفتوحاً لعمليات عسكرية لاحقة. ولم توضح التقارير نوع الضمانات المطلوبة، لكن محللين أشاروا إلى أن ذلك قد يشمل آليات رقابة دولية أو نصوصاً التزامية في اتفاقات متعددة الأطراف. من جهة أخرى، تظل المواقف الغربية، ولا سيما الأمريكية، متباينة بين استعدادات للتوسط عبر قنوات دبلوماسية وبين حرص على تثبيت مواقف ردعية. وذكرت رويترز أن أجهزة استخبارات أمريكية رصدت انطباعات تؤشر إلى عدم رغبة إيران في الدخول فوراً في مفاوضات جوهرية، مما يعقد فرص التوصل إلى حل سريع. محللون سياسيون حذروا من أن أي مسارات تفاوضية تعتمد على شروط تتضمن «رفع جميع العقوبات» و«وقف ضربات» قد تواجه عقبات قانونية وسياسية داخل الدوائر الدولية، إذ ترتبط ملفات العقوبات بسياقات أوسع تشمل برامج الصواريخ والدعم الإقليمي والأمن الدولي. كما أن مطلب ضمانات عدم التعرض لهجوم يستلزم ترتيبات أمنية معقدة لا يمكن حسمها في اجتماعات قصيرة. في الخلاصة، تعكس التقارير الحالية مرحلة تفاوضية هشة تتراوح بين محاولات الوساطة والاشتراطات الإيرانية الصارمة، بينما يبقى الواقع الميداني وسلوك الأطراف الإقليمية والدولية العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت هذه المحادثات ستفضي إلى هدنة طويلة الأمد أم ستمتد حالة التوتر. وتبقى متابعة التطورات ضرورية في ظل سرعة تغير المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
سياسة
غارات على مطار مهرآباد بطهران تُسفر عن دمار واسع وتدمير طائرات