وزير الخارجية يلتقي نظيره الفرنسي على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع لمناقشة تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية يلتقي نظيره الفرنسي على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع لمناقشة تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية
شارك:
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، نظيره الفرنسي جان نويل بارو، على هامش الاجتماع الوزاري لدول مجموعة السبع المنعقد في فرنسا، حيث استعرض اللقاء علاقات البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة حيالها. جاء اللقاء في إطار الاستحقاقات الدبلوماسية المصاحبة لأعمال مجموعة السبع، التي تستضيفها فرنسا بمشاركة دول وعواصم من خارج التكتل بصفة مدعوة. وركز الوزيران خلال مباحثاتهما على جوانب التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية ذات الأولوية. وذكر مسؤولون حضروا اللقاء أن الطرفين أكدا على متانة العلاقات القائمة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، ورغبة البلدين في توسيع آليات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص الشراكات المستقبلية في مجالات الاستثمار، الأمن البحري، والطاقة، إلى جانب التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي. كما تطرق النقاش إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول سبل خفض التصعيد والعمل على إيجاد ممرات دبلوماسية تسهم في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين. وشدد الوزيران على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة النزاعات، مع مواصلة الجهود الدولية لحماية المدنيين وضمان حرية الملاحة واستقرار سلاسل الإمداد. وأضافت مصادر رسمية أن المباحثات تطرقت أيضاً إلى آليات التنسيق داخل المنتديات الدولية، بما في ذلك تحركات مجموعة السبع بشأن قضايا الأمن الغذائي، إعادة الإعمار بعد النزاعات، وتطوير الحوكمة العالمية. وأكد الجانبان على استمرار المشاورات الثنائية وتبادل الزيارات على المستويات الوزارية والخبرات الفنية لتعزيز تنفيذ الاتفاقيات ومتابعة المشاريع المشتركة. ويأتي هذا اللقاء في سياق نشاط دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف تظهره مشاركات المملكة في محافل دولية، حيث تسعى الرياض إلى تعزيز شراكاتها وبناء شبكات تعاون استراتيجية مع الشركاء الأوروبيين لتعزيز المصالح المشتركة ومواجهة التحديات العالمية. واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة القنوات التشاورية بين البلدين، وتجديد العزم على دفع عجلة التعاون في ملفات ذات أثر اقتصادي وسياسي وإنساني، مع الاتفاق على تبادل وفود فنية لاستكمال النقاشات حول مجالات التعاون التي نوقشت خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع.
سياسة
تضارب التصريحات حول عبارة «التفاوض بالقنابل» ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن