وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل ملاحقة قادة إيران وتقويض قدرات النظام | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل ملاحقة قادة إيران وتقويض قدرات النظام
شارك:
بثت تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تعهد فيها بمواصلة «ملاحقة قادة النظام الإيراني» والعمل على تقويض القدرات التي تصفها تل أبيب بأنها تهدد أمن إسرائيل والمنطقة. وقال كاتس إنه وجه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء، الجيش للتمسك بهذه السياسة ومتابعة ما وصفهم بـ«قادة نظام الإرهاب والقمع» داخل إيران. وجاءت تصريحات كاتس في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إسرائيل وطهران، بحسب تقارير صحفية نقلت عن كلام الوزير، بينها تغطيات لصحف عربية وإقليمية. وذكر كاتس أن إسرائيل ستستهدف، عند الحاجة، أهدافاً أمنية واستراتيجية داخل إيران وستعمل على تحييد القيادات التي تعتبرها مسؤولة عن هجمات أو تهديدات أمنية ضد الدولة الإسرائيلية. وتؤكد تصريحات وزير الدفاع استمرار سياسة الضربات المحددة التي تبنتها تل أبيب في الفترات الماضية ضد عناصر وقيادات تعتبرها مسؤولة عن أنشطة عدائية أو عن دعم فصائل مسلحة تعمل في المنطقة. ونقلت وسائل الإعلام أن التوجيهات الإسرائيلية تشمل الاستمرار في ضرب منشآت وموارد استراتيجية إذا رأت تل أبيب أنها تستخدم لتهديد أمنها أو لتسهيل هجمات ضدها. من الجانب الإيراني، لم تصدر في البيان نفسه تصريحات رسمية تفصيلية تعكس موقف طهران من التصريحات الأخيرة لكاتس، لكن التوترات المتبادلة بين الطرفين دفعتهما في مناسبات سابقة إلى تبادل الاتهامات والتهديدات عبر وسائل الإعلام والقنوات الدبلوماسية. ومنذ تصاعد الأعمال القتالية في بعض الجبهات الإقليمية، تتزايد المخاوف من تصعيد أطلسي قد يؤثر على الأمن الإقليمي واختلال خطوط الشحن والطاقة. وتثير هذه التصريحات ردود فعل دولية وإقليمية، حيث تكرر قوى دولية دعوتها إلى ضبط التصعيد والحوار لتفادي مواجهة أوسع قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة. كما أن مسؤولين وخبراء يرون أن أي مسعى لتوسيع نطاق العمليات داخل أراضي دولة ذات سيادة مثل إيران يفرض عواقب سياسية ودبلوماسية معقدة. وكانت وسائل إعلام عربية وأجنبية قد نقلت عن كاتس أن الإجراءات الإسرائيلية ستشمل «ملاحقة وتحييد قيادة الإرهاب» بحسب تعبيره، مع التشديد على أن تل أبيب ستواصل استخدام أدواتها العسكرية والاستخباراتية للحفاظ على أمنها. كما ذكرت صحف أن التوجيهات جاءت في سياق تقييم مخاطر مستمرة وردود فعل على هجمات صاروخية وعمليات في الجبهات المحيطة. تظل المعطيات الميدانية قابلة للتغير، في ظل غياب معلومات مستقلة ومؤكدة عن عمليات محددة داخل إيران. وتتابع دول المنطقة والعالم عن كثب التطورات، في حين تبذل جهات دبلوماسية دولية محاولات لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المعنية. شبكة نفود الإخبارية ستواصل رصد الأحداث وتحديث القراء بما يتوفر من معلومات وبيانات رسمية موثوقة.
سياسة
الخارجية الإيرانية: "ردنا جاهز على مقترح الاتفاق وسنعلنه بالوقت المناسب"