أردوغان يحذّر: "نحن أمام خطر امتداد الحرب وتوسّعها" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أردوغان يحذّر: "نحن أمام خطر امتداد الحرب وتوسّعها"
شارك:
حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مخاطر توسع ونَفَشِ الصراع في المنطقة، مؤكداً أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى امتداد الحرب إلى دول ومناطق أوسع إذا لم تتخذ خطوات فورية لاحتوائها. جاءت تصريحات أردوغان خلال كلمة رسمية تناولت التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية التي تقودها أنقرة لدرء مخاطر اشتعال نزاعات أوسع، بحسب تقارير صحفية بينها تقرير الجزيرة. وقال أردوغان إن "نحن أمام خطر امتداد الحرب وتوسّعها" محذراً من أن استمرار العنف سيُحمّل البشرية كلفة باهظة، وهو ما وصفه التقرير بأنه تحذير من "حرب عبثية" على حد تعبير مسؤولين أتراك نقلت عنهم وسائل الإعلام. وأضاف أن على المجتمع الدولي تكثيف المساعي الدبلوماسية وفتح قنوات اتصال فاعلة بين الأطراف لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أشدّ عواقبها. تركيا، التي تسعى إلى لعب دور وساطة نشط في الأزمة، دعت في مواقف متكررة إلى وقف إراقة الدماء وحماية المدنيين، معربة عن قلقها من أن أي تصعيد جديد قد ينعكس على الأمن الإقليمي واستقرار borders والاقتصاد والنزوح الإنساني. وقالت أنقرة إنها تعمل على تهيئة مساحات للحوار مع جميع الفاعلين بغية إيقاف التصعيد وخلق بيئة ملائمة للحلول السياسية. المراقبون يشيرون إلى أن مخاوف أنقرة ليست محلية فقط، بل ترتبط بتداعيات جغرافية سياسية تشمل أمن خطوط الملاحة والطاقة وحركة اللاجئين، إضافة إلى احتمالات تصاعد التوتر داخل ملفات إقليمية أخرى. كما تؤثر هذه التحولات على علاقات تركيا مع شركائها الإقليميين والدوليين وداخل الأجندة العسكرية للدول المعنية. في الوقت نفسه، حثّ أردوغان المجتمع الدولي على الوقوف عند مسؤولياته الإنسانية والسياسية، والعمل بوتيرة أعلى لمنع توسع رقعة الصراع، مع التأكيد على أن الدبلوماسية والوساطات هي الطريق الأقدر على تجنيب المنطقة عواقب أكبر. وتأتي تصريحات الرئيس التركي في سياق حساس يشهد توترات بين طرفي صراع إقليميين وصفها مسؤولون دوليون بأنها قد تجر تبعات بعيدة المدى. تبقى الدعوات الدبلوماسية محور متابعة أنقرة، التي تؤكد أنها لن تتوانى عن استخدام كل أدواتها السياسية والإنسانية للحد من التوتر، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي تطورات الموقف ويبحث عن سبل لتهدئة الوضع قبل أن يتجاوز نقطة اللاعودة.