أكسيوس: وسطاء إقليميون يرون أن فتح مضيق هرمز وحل ملف اليورانيوم ممكنان باتفاق نهائي بين أمريكا وإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أكسيوس: وسطاء إقليميون يرون أن فتح مضيق هرمز وحل ملف اليورانيوم ممكنان باتفاق نهائي بين أمريكا وإيران
شارك:
قال موقع أكسيوس إن وسطاء إقليميين يعتقدون أن إعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد تسوية لقضية مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قد تكونان قابلتين للتحقق في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران. التقرير، الذي نقله عدد من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية لاحقاً، عرض تقييمات دبلوماسية تشير إلى أن صفقة شاملة قد تجمع بين ضمانات أمنية ومناورات سياسية وإجراءات رقابية تتيح خروجا من المأزق الراهن. تأتي هذه التقديرات في ظل تزايد الضغوط الدولية على ضمان حرية الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة، بعد سلسلة من العمليات والتوترات في الخليج أثّرت على حركة السفن ووضعت مضيق هرمز في قلب السياسة الدولية. يرى الوسطاء أن الانفتاح الفعلي للمضيق لن يقتصر على قرار سياسي إيراني فحسب، بل سيتطلب آليات للتحقق والرقابة قد يشارك فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول إقليمية لضمان الشفافية ومراعاة المخاوف الأمنية. في ما يتعلق بملف اليورانيوم، تشير الوساطات إلى أن طهران قد تقبل بتدابير تقنية وسياسية تتضمن تقييدا لمستويات التخصيب وتسليم أجزاء من المخزون أو تخزينها تحت إشراف دولي مقابل رفع محدد للعقوبات أو ضمانات أمنية. وتستند هذه النظرة إلى تجارب سابقة في مفاوضات النووي التي أظهرت قدرة الأطراف على المزج بين التنازلات التقنية والحلول السياسية لخفض التصعيد. مع ذلك، يؤكد التقرير أن إمكانية تنفيذ مثل هذا الاتفاق ليست مضمونة، وأنها تواجه عقبات كبيرة: أولها هشاشة الثقة بين واشنطن وطهران، وثانيها الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة وإيران حول شروط أي صفقة، وثالثها احتمالات اعتراضات من لاعبين إقليميين وإقليميين آخرين. كما أشارت تسريبات وتحليلات استخباراتية إلى أن فتح المضيق قد لا يحدث بسرعة، وأن السيطرة على الواقع الميداني تتطلب وقتاً وتنسيقاً عسكرياً ودبلوماسياً مع دول الخليج وحلفاء غربيين. برزت سلطنة عُمان في تقارير عدة كوسيط إقليمي بارز يجري مشاورات مع طهران وإدارة مسارات للحوارات، بينما تتابع الأمم المتحدة ومجموعة دولية واسعة السجال بشأن ضمان مرور آمن للملاحة. وفي المقابل، دعا مسؤولون دوليون إلى حلول متعددة الأبعاد تجمع بين الأمن البحري، استقرار إقليمي، وحلول تقنية لملف اليورانيوم تحت رقابة الوكالة الدولية. تأثير أي اتفاق محتمل سيمتد إلى الأسواق العالمية، حيث سيساهم إعادة فتح المضيق في تهدئة أسعار النفط وطمأنة أسواق الطاقة العالمية، في حين أن تسوية ملف اليورانيوم قد تخفف من وتيرة التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة. في الخلاصة، يرى الوسطاء أن «صفقة نهائية» بين واشنطن وطهران قد تقدم إطارا لحل ثلاثة ملفات متشابكة: فتح مضيق هرمز، تسوية عناصر الملف النووي الإيراني، وخلق مساحة لتهدئة التوترات الإقليمية. ومع ذلك تبقى هذه الرؤية مشروطة بإرادة سياسية متبادلة، ووقتٍ طويلٍ لبناء الثقة، وإجراءات رقابية مفصلة لضمان التنفيذ.
سياسة
أكسيوس: واشنطن وطهران تناقشان وقفاً محتملاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً بوساطة إقليمية