الخارجية الروسية تحذّر: محطة بوشهر النووية تقترب من "خطر كارثي" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الروسية تحذّر: محطة بوشهر النووية تقترب من "خطر كارثي"
شارك:
حذّرت وزارة الخارجية الروسية من تصاعد المخاطر المحيطة بمحطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب إيران، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية والانفجارات قرب المنشأة تجعل الوضع يقترب «بشكل متزايد» من سيناريو كارثي قد ينعكس آثاراً بيئية وإنسانية بعيدة المدى. وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الانفجارات الأخيرة وقرب المواجهات من محيط المحطة تثير «قلقاً خاصاً» لدى الجانب الروسي، الذي يعمل خبراؤه داخل المنشأة ويشارك في تشغيل بعض وحداتها الفنية. وأضافت وزارة الخارجية أن تعرّض مرافق الحماية أو أنظمة الضخ والتبريد لأي ضرر قد يؤدي إلى خروج الأوضاع عن السيطرة وتعريض المدنيين لمخاطر إشعاعية. جاء التحذير في سياق تواتر أنباء عن ضربات واستهدافات استمرت في محيط المنشأة خلال الأسابيع الماضية. وقد تحدثت تقارير روسيا ووكالات أخرى عن تسجيل أضرار في بنى تحتية مساندة للمحطة، بينما نقلت مؤسسات عاملة في القطاع النووي الروسي عن جهود لتقييم الأضرار وإجلاء بعض الموظفين الروس تفادياً لمخاطر متزايدة. من جانبها، أعربت مؤسسات دولية معنية بالطاقة الذرية عن متابعة الوضع عن كثب ودعت جميع الأطراف إلى تجنّب أي أعمال قد تعرض سلامة المنشآت النووية للخطر. وينص القانون الدولي والاتفاقيات المتصلة بالأمن النووي على ضرورة حماية المنشآت المدنية من الاستهداف أثناء النزاعات، نظراً للعواقب المتعدّدة التي قد تترتّب على أي تسرب إشعاعي. وتُعد محطة بوشهر من المنشآت الحساسة في المنطقة، لما تحتويه من وقود نووي ووحدات تشغيلية وبنى تحتية ضرورية للسلامة والسيطرة. وأي تدهور في منظومات التبريد أو الحماية يمكن أن يخلق مخاطر بيئية وصحية تتجاوز الحدود الوطنية وتمتد إلى دول الجوار. المخاوف الروسية لقيت صدى في ردود فعل دولية متباينة؛ فبينما دعت دول ومنظمات دولية إلى ضبط النفس واتخاذ تدابير احترازية، شددت بيانات أخرى على وجوب عدم استخدام المنشآت المدنية كورقة في النزاعات العسكرية. وترصد أوساط دبلوماسية احتمالات مضيّ بعض الدول في تحركات عسكرية محدودة في محيط المنشأة، ما يزيد من تعقيد السيناريوهات واحتمالات التصعيد. في ضوء ذلك، طالب المراقبون بفتح قنوات فورية للتواصل بين الجهات المعنية — بما في ذلك الجهات الروسية والإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية — لاتخاذ إجراءات فنية وأمنية عاجلة تضمن استقرار أنظمة السلامة وتهيئة آليات تقييم سريعة للأضرار. كما دعت منظمات إنسانية إلى الاستعداد لخطط طوارئ في حال تسرّب إشعاعي. تبقى المخاطر مرتبطة بشكل مباشر بتطورات الميدان وقرارات الأطراف، مما يجعل أي دعوة للتهدئة ووقف الأعمال القتالية قرب منشآت نووية أمراً ذا أولوية عالمية للحيلولة دون موجة أزمات إنسانية وبيئية لا يمكن تداركها.
سياسة
باكستان تؤكد دفاعها عن السعودية وحماية الحرمين.. تصريح للإعلامي أبصار عالم