تداول صور لانتشار ميليشيات «فاطميون» الأفغانية داخل مدن إيرانية دعماً للحرس الثوري والبسيج | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تداول صور لانتشار ميليشيات «فاطميون» الأفغانية داخل مدن إيرانية دعماً للحرس الثوري والبسيج
شارك:
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صوراً يقول ناشروها إنها تظهر عناصر من ميليشيا «لواء فاطميون» الأفغانية منتشرين في شوارع ومدن داخل إيران، في ما وصفه ناشطون ومراقبون بأنه دعم وتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني وميليشيا البسيج المحلية. الصورة المتداولة (المرفقة) أظهرت مجموعات من المقاتلين يرتدون زيّاً عسكريّاً ويحملون راية أو شارات مقاربة لتلك المنسوبة إلى فصائل شيعية أفغانية مقربة من فيلق القدس الإيراني. لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية إيرانية تؤكد صحة تواجد وحدات فاطميون داخل المدن الإيرانية أو تحديد توقيت ومكان تصوير الصور، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تكون لقطات قديمة أو متداولة خارج سياقها. من جهة أخرى، تناولت وسائط إعلامية وتقارير سابقة خلفية تشكّل «فاطميون» وارتباطه بفيلق القدس التابع للحرس الثوري؛ إذ تأسس اللواء بناءً على حاجات طهران في ساحات القتال الإقليمية، وشارك عناصره في النزاع السوري بدعم إيراني واضح، وفق تقارير مؤسسة الجزيرة واستقصاءات صحفية عدة. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن طهران وظّفت مقاتلين من جنسيات غير إيرانية في تشكيلات قتالية وبأساليب تدريب وإدارة مشتركة مع ضباط من الحرس الثوري. الظهور المفترض لعناصر فاطميون داخل المدن الإيرانية يطرح أسئلة متكررة حول استخدام الطهران لقوى خارجية في إدارة ملفات داخلية أو توجيهها لدعم قدرات الأجهزة المحلية مثل البسيج عند الضرورة. يقول محلّلون إن إشراك تشكيلات أجنبية داخل الأراضي الإيرانية يحمل رمزية ودلالات استثنائية قد ترتبط بقرارات أمنية طارئة، أو استعدادات لردع تهديدات خارجية، أو حتى كأداة لإسكات الاحتجاجات عبر قوى موالية. لكنّ مراقبين آخرين يحذّرون من القفز إلى استنتاجات نهائية قبل التحقق من مصادر متعددة؛ فمشاهد انتشار مسلّحين تنتشر بشكل متكرر على منصات التواصل، وبعضها يعود إلى سياقات إقليمية مختلفة أو مراحل زمنية سابقة. وتستمر الدعوات إلى الاعتماد على توثيق صحفي ميداني وبيانات رسمية أو صور أقمار صناعية مستقلة للتحقّق من صحة ونطاق أي انتشار ميداني. ختاماً، تظلّ صورة انتشار قوات «فاطميون» داخل مدن إيرانية خبراً محل تداول واهتمام على الشبكات، لكنّه يحتاج إلى توثيق مستقل قبل إدراجه كحدث مؤكد. تبقى روايات الخلفية التاريخية والسياسية لهذه القوات وثيقة الصلة بممارسات طهران الإقليمية، وتستدعي متابعة من الجهات الصحفية والتحقيقية للوقوف على دلالات أي ظهور مماثل في المستقبل.
سياسة
من المخا إلى السعودية ودول الخليج: رسالة يمنية موحدة للتصدي للمشروع الإيراني